النص كما نشره المصدرنعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.
- الرواية ١
وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيهِ السَّلامُ
فِي الْوَصِيَّةِ بِأُمُورٍ
- الرواية ٢
أُوصِيکُمْ، أَيُّهَا النَّاسُ، بِتَقْوَى اللهِ وَکَثْرَةِ حَمْدِهِ عَلَى آلائِهِ إِلَيْکُمْ، وَنَعْمَائِهِ عَلَيْکُمْ، وَبَلائِهِ لَدَيْکُمْ. فَکَمْ خَصَّکُمْ بِنِعْمَةٍ، وَتَدَارَکَکُمْ بِرَحْمَةٍ! أَعْوَرْتُمْ لَهُ فَسَتَرَکُمْ، وَتَعَرَّضْتُمْ لِأَخْذِهِ فَأَمْهَلَکُمْ!
- الرواية ٣
وَأُوصِيکُمْ بِذِکْرِ آلْمَوْتِ وَإِقْلالِ آلْغَفْلَةِ عَنْهُ. وَکَيْفَ غَفْلَتُکُمْ عَمَّا لَيْسَ يُغْفِلُکُمْ، وَطَمَعُکُمْ فِيمَنْ لَيْسَ يُمْهِلُکُمْ! فَکَفَى واعِظآ بِمَوْتَى عَايَنْتُمُوهُمْ، حُمِلُوا إِلَى قُبُورِهِمْ غَيْرَ رَاکِبِينَ، وَأُنْزِلُوا فِيهَا غَيْرَ نَازِلِينَ، فَکَأَنَّهُمْ لَمْ يَکُونُوا لِلدُّنْيَا عُمَّارآ، وَکَأَنَّ آلاْخِرَةَ لَمْ تَزَلْ لَهُمْ دَارآ. أَوْحَشُوا مَا کَانُوا يُوطِنُونَ، وَأَوْطَنُوا مَا کَانُوا يُوحِشُونَ، وَآشْتَغَلُوا بِمَا فَارَقُوا، وَأَضَاعُوا مَا إِلَيْهِ آنْتَقَلُوا. لا عَنْ قَبِيحٍ يَسْتَطِيعُونَ آنْتِقَالا، وَلا فِي حَسَنٍ يَسْتَطِيعُونَ آزْدِيَادآ. أَنِسُوا بِالدُّنْيَا فَغَرَّتْهُمْ، وَوَثِقُوا بِهَا فَصَرَعَتْهُمْ.
- الرواية ٤
فَسَابِقُوا ـ رَحِمَکُمُ آللهُ ـ إِلَى مَنَازِلِکُمْ الَّتِي أُمِرْتُمْ أَنْ تَعْمُرُوهَا، وَالَّتِي رَغِبْتُمْ فِيهَا، وَدُعِيتُمْ إِلَيْهَا. وَآسْتَتِمُّوا نِعَمَ آللهِ عَلَيْکُمْ بِالصَّبْرِ عَلَى طَاعَتِهِ، وَآلْمُجَانَبَةِ لِمَعْصِيَتِهِ، فَإِنَّ غَدآ مِنَ آلْيَوْمِ قَرِيبٌ. مَا أَسْرَعَ السَّاعَاتِ فِي آلْيَوْمِ، وَأَسْرَعَ آلْأَيَّامَ فِي الشَّهْرِ، وَأَسْرَعَ الشُّهُورَ فِي السَّنَةِ، وَأَسْرَعَ السِّنِينَ فِي آلْعُمُرِ!