الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ١، خطبة ١٨٩: ايمان
- الرواية ١
وَمِنْ کَلَامٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ فِي الاْيمانِ وَوُجُوبِ الْهِجْرَةِ
- الرواية ٢
فَمِنَ آلْإِيمَانِ مَا يَکُونُ ثَابِتآ مُسْتَقِرّآ فِي آلْقُلُوبِ، وَمِنْهُ مَا يَکُونُ عَوَارِيَ بَيْنَ آلْقُلُوبِ وَآلصُّدُورِ، إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ. فَإِذَا کَانَتْ لَکُمْ بَرَاءَةٌ مِنْ أَحَدٍ فَقِفُوهُ حَتَّى يَحْضُرَهُ آلْمَوْتُ، فَعِنْدَ ذلِکَ يَقَعُ حَدُّ آلْبَرَاءَةِ.
- الرواية ٣
وَآلْهِجْرَةُ قَائِمَةٌ عَلَى حَدِّهَا آلْأَوَّلِ. مَا کَانَ لِلّهِ فِي أَهْلِ آلْأَرْضِ حَاجَةٌ مِنْ مُسْتَسِرِّ آلْإِمَّةِ وَمُعْلِنِهَا. لا يَقَعُ آسْمُ آلْهِجْرَةِ عَلَى أَحَدٍ إِلاَّ بِمَعْرِفَةِ آلْحُجَّةِ فِي آلْأَرْضِ. فَمَنْ عَرَفَهَا وَأَقَرَّ بِهَا فَهُوَ مُهَاجِرٌ. وَلا يَقَعُ آسْمُ آلْإِسْتِضْعَافِ عَلَى مَنْ بَلَغَتْهُ آلْحُجَّةُ فَسَمِعَتْهَا أُذُنُهُ وَوَعَاهَا قَلْبُهُ. إِنَّ أَمْرَنا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ، لا يَحْمِلُهُ إِلاَّ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ آمْتَحَنَ آللهُ قَلْبَهُ لِلإِيمَانِ، وَلا يَعِي حَدِيثَنَا إِلاَّ صُدُورٌ أَمِينَةٌ، وَأَحْلامٌ رَزِينَةٌ. أَيُّهَا آلنَّاسُ، سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي، فَلاََنَا بِطُرُقِ السَّمَاءِ أَعْلَمُ مِنِّي بِطُرُقِ آلْأَرْضِ، قَبْلَ أَنْ تَشْغَرَ بِرِجْلِهَا فِتْنَةٌ تَطَأُ فِي خِطَامِهَا، وَتَذْهَبُ بِأَحْلامِ قَوْمِهَا.