النص كما نشره المصدرنعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.
- الرواية ١
وَمِن کلامٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ
رُوِىَ عَنْهُ أَنَّهُ قالَهُ عِنْدَ دَفْنِ سَيِّدَةِ النِّساءِ فاطِمَةَ (عليها السلام)، کَالْمُناجِي بِهِ رَسُولَ اللهِ (صلي الله عليه و آله) عِنْدَ قَبْرِهِ
السَّلامُ عَلَيْکَ يَا رَسُولَ آللّهِ عَنِّي، وَ عَنِ آبْنَتِکَ آلنَّازِلَةِ فِي جِوَارِکَ، وَآلسَّرِيعَةِ اللِّحَاقِ بِکَ، قَلَّ، يَا رَسُولَ آللّهِ، عَنْ صَفِيَّتِکَ صَبْرِي، وَرَقَّ عَنْهَا تَجَلُّدِي، إِلاَّ أَنَّ فِي آلتَّأَسِّي لِي بِعَظِيمِ فُرْقَتِکَ، وَ فَادِحِ مُصِيبَتِکَ، مَوْضِعَ تَعَزٍّ، فَلَقَدْ وَسَّدْتُکَ فِي مَلْحُودَةِ قَبْرِکَ، وَ فَاضَتْ بَيْنَ نَحْرِي وَصَدْرِي نَفْسُکَ، فـَ (إِنَّا لِلّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ!) فَلَقَدِ آسْتُرْجِعَتِ آلْوَدِيعَةُ، وَ أُخِذَتِ آلرَّهيِنَةُ! أَمَّا حُزْنِي فَسَرْمَدٌ، وَ أَمَّا لَيْلِي فَمُسَهَّدٌ، إلَى أَنْ يَخْتَارَ آللّهُ لِي دَارَکَ آلَّتي أَنْتَ بِهَا مُقِيمٌ. وَ سَتُنَبِّئُکَ آبْنَتُکَ بتَضَافُرِ أُمَّتِکَ عَلَى هَضْمِهَا، فَأَحْفِهَا آلسُّؤَالَ، وَ آسْتَخْبِرْهَا آلْحَالَ؛ هذَا وَ لَمْ يَطُلِ آلْعَهْدُ، وَ لَمْ يَخْلُ مِنْکَ الذِّکْرُ، وَالسَّلامُ عَلَيْکُمَا سَلامَ مُوَدِّعٍ، لا قَالٍ وَلاسَئِمٍ، فَإِنْ أَنْصَرِفْ فَلا عَنْ مَلالَةٍ، وَ إِنْ أُقِمْ فَلا عَنْ سُوءِ ظَنٍّ بِمَا وَعَدَ آللّهُ آلصَّابِرِينَ.