النص كما نشره المصدرنعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.
- الرواية ١
وَمِن کلامٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ
فِي التَّزْهِيدِ مِنَ الدُّنْيا وَالتَّرْغِيبِ فِي الاْخِرَةِ
أَيُّهَا آلنَّاسُ، إِنَّمَا الدُّنْيَا دَارُ مَجَازٍ، وَ آلاْخِرَةُ دَارُ قَرَارٍ، فَخُذُوا مِنْ مَمَرِّکُمْ لِمَقَرِّکُمْ، وَ لا تَهْتِکُوا أَسْتَارَکُمْ عِنْدَ مَنْ يَعْلَمُ أَسْرَارَکُمْ، وَأَخْرِجُوا مِنَ آلدُّنْيَا قُلُوبَکُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَخْرُجَ مِنْهَا أَبْدَانُکُمْ، فَفِيهَا آخْتُبِرْتُمْ، وَ لِغَيْرِهَا خُلِقْتُمْ. إِنَّ آلْمَرْءَ إِذَا هَلَکَ قَالَ آلنَّاسُ: مَا تَرَکَ؟ وَقَالَتِ آلْمَلائِکَةُ: مَا قَدَّمَ؟ لِلّهِ آبَاؤُکُمْ! فَقَدِّمُوا بَعْضاً يَکُنْ لَکُمْ قَرْضاً، وَلا تُخْلِفُوا کُلاًّ فَيَکُونَ فَرْضاً عَلَيْکُمْ.