الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ١، خطبة ٢٠٦: منع از دشنام شاميان
عدد الفقرات: ١
النص كما نشره المصدر
نعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.
- الرواية ١
وَمِن کلامٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ وَقَدْ سَمِعَ قَوْمآ مِنْ أَصْحابِهِ يَسُبُّونَ أهْلَ الشَّامِ أيّامَ حَرْبِهِمْ بِصِفِّينَ إِنِّي أَکْرَهُ لَکُمْ أَنْ تَکُونُوا سَبَّابِينَ، وَ لَکِنَّکُمْ لَوْ وَصَفْتُمْ أَعْمَالَهُمْ، وَذَکَرْتُمْ حَالَهُمْ، کانَ أَصْوَبَ فِي آلْقَوْلِ، وَ أَبْلَغَ فِي آلْعُذْرِ، وَ قُلْتُمْ مَکَانَ سَبِّکُمْ إِيَّاهُمْ: اللَّهُمَّ آحْقِنْ دِمَاءَنَا وَ دِمَاءَهُمْ، وَ أَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا وَ بَيْنِهِمْ، وَ آهْدِهِمْ مِنْ ضَلالَتِهِمْ، حَتَّى يَعْرِفَ الْحَقَّ مَنْ جَهِلَهُ،وَ يَرْعَوِيَ عَنِ آلْغَيِّ وَ آلْعُدْوَانِ مَنْ لَهِجَ بِهِ.