النص كما نشره المصدرنعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.
- الرواية ١
وَمِن خُطبَةٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ
في عَجِيبِ صَنْعَةِ الْکَوْنِ
- الرواية ٢
وَ کَانَ مِنِ آقْتِدَارِ جَبَرُوتِهِ، وَ بَدِيعِ لَطَائِفِ صَنْعَتِهِ، أَنْ جَعَلَ مِنْ مَاءِ آلْبَحْرِ الزَّاخِرِ آلْمُتَرَاکِمِ آلْمُتَقَاصِفِ، يَبَساً جَامِداً، ثُمَّ فَطَرَ مِنْهُ أَطْبَاقاً، فَفَتَقَهَا سَبْعَ سَماوَاتٍ بَعْدَ آرْتِتَاقِهَا، فَاسْتَمْسَکَتْ بِأَمْرِهِ، وَ قَامَتْ عَلى حَدِّهِ. وَ أَرْسَى أَرْضاً يَحْمِلُهَا آلْأَخْضَرُ آلْمُثْعَنْجِرُ، وَ آلْقَمْقَامُ آلْمُسَخَّرُ، قَدْ ذَلَّ لِأَمْرِهِ، وَ أَذْعَنَ لِهَيْبَتِهِ، وَ وَقَفَ آلْجَارِي مِنْهُ لِخَشْيَتِهِ.
- الرواية ٣
وَ جَبَلَ جَلامِيدَهَا، وَ نُشُوزَ مُتُونِهَا وَ أَطْوَادِهَا، فَأَرْسَاهَا فِي مَرَاسِيهَا، وَأَلْزَمَهَا قَرَارَاتِهَا. فَمَضَتْ رُؤُوسُهَا فِيآلْهَوَاءِ، وَرَسَتْ أُصُولُهَا فِيآلْمَاءِ، فَأَنْهَدَ جِبَالَهَا عَنْ سُهُولِهَا، وَأَسَاخَ قَوَاعِدَهَا فِي مُتُونِ أَقْطَارِهَا وَمَوَاضِعِ أَنْصَابِهَا، فَأَشْهَقَ قِلالَهَا، وَأَطَالَ أَنْشَازَهَا، وَجَعَلَهَا لِلْأَرْضِ عِمَاداً، وَأَرَّزَهَا فِيهَا أَوْتَاداً، فَسَکَنَتْ عَلَى حَرَکَتِهَا مَنْ أَنْ تَمِيدَ بِأَهْلِهَا، أَوْ تَسِيخَ بِحِمْلِهَا، أَوْ تَزُولَ عَنْ مَوَاضِعِهَا. فَسُبْحَانَ مَنْ أَمْسَکَهَا بَعْدَ مَوَجَانِ مِيَاهِهَا، وَأَجْمَدَهَا بَعْدَ رُطُوبَةِ أَکْنَافِهَا، فَجَعَلَهَا لِخَلْقِهِ مِهَاداً، وَ بَسَطَهَا لَهُمْ فِرَاشاً! فَوْقَ بَحْرٍ لُجِّيٍّ رَاکِدٍ لايَجْرِي، وَ قَائِمٍ لا يَسْرِي، تُکَرْکِرُهُ آلرِّيَاحُ آلْعَوَاصِفُ، وَتَمْخُضُهُ آلْغَمَامُ الذَّوَارِفُ؛ «إِنَّ في ذلِکَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى».