الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ١، خطبة ٢٣٨: درباره حکمين 1
- الرواية ١
وَمِن کلامٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ فِي شَأْنِ الْحَکَمَيْنِ وَ ذَمِّ أَهْلِ الشّامِ
- الرواية ٢
جُفَاةٌ طَغَامٌ، وَ عَبِيدٌ أَقْزَامٌ، جُمِعُوا مِنْ کُلِّ أَوْبٍ، وَ تُلُقِّطُوا مِنْ کُلِّ شَوْبٍ، مِمَّنْ يَنْبَغِي أَنْ يُفَقَّهَ وَ يُوَدَّبَ، وَ يُعَلَّمَ وَ يُدَرَّبَ، وَ يُوَلَّى عَلَيْهِ، وَيُوْخَذَ عَلَى يَدَيْهِ. لَيْسُوا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ، وَ لا مِنَ الَّذِينَ تَبَوَّوُا الدّارَ وَ الْإِيمَانَ.
- الرواية ٣
أَلا وَ إِنَّ الْقَوْمَ اخْتَارُوا لِأَنْفُسِهِمْ أَقْرَبَ الْقَوْمِ مِمَّا تُحِبُّونَ، وَ إِنَّکُمُ اخْتَرْتُمْ لِأَنْفُسِکُمْ أَقْرَبَ الْقَوْمِ مِمَّا تَکْرَهُونَ. وَ إِنَّمَا عَهْدُکُمْ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ بِالْأَمْسِ يَقُولُ: «إِنَّهَا فِتْنَةٌ، فَقَطِّعُوا أَوْتَارَکُمْ، وَ شِيمُوا سُيُوفَکُمْ». فَإِنْ کَانَ صَادِقاً فَقَدْ أَخْطَأَ بِمَسِيرِهِ، غَيْرَ مُسْتَکْرَهٍ، وَ إِنْ کَانَ کَاذِباً فَقَدْ لَزِمَتْهُ التُّهَمَةُ. فَادْفَعُوا فِي صَدْرِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ، وَ خُذُوا مَهَلَ الْأَيَّامِ، وَ حُوطُوا قَوَاصِيَ الْإِسْلامِ. أَلا تَرَوْنَ إِلَى بِلادِکُمْ تُغْزَى، وَ إِلَى صَفَاتِکُمْ تُرْمَى؟