النص كما نشره المصدرنعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.
- الرواية ١
وَمِن خُطبَةٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ
يَذْکُرُ فِيهَا آلَ مُحَمَّدٍ (صلي الله عليه و آله)
هُمْ عَيْشُ الْعِلْمِ، وَ مَوْتُ الْجَهْلِ. يُخْبِرُکُمْ حِلْمُهُمْ عَنْ عِلْمِهِمْ، وَظَاهِرُهُمْ عَنْ بَاطِنِهِمْ، وَ صَمْتُهُمْ عَنْ حِکَمِ مَنْطِقِهِمْ، لا يُخَالِفُونَ الْحَقَّ وَلا يَخْتَلِفُونَ فِيهِ. وَ هُمْ دَعَائِمُ الاِْسْلامِ، وَ وَلائِجُ الاِْعْتِصَامِ. بِهِمْ عَادَ الْحَقُّ إِلَى نِصَابِهِ، وَ انْزَاحَ الْبَاطِلُ عَنْ مُقَامِهِ، وَ انْقَطَعَ لِسَانُهُ عَنْ مَنْبِتِهِ. عَقَلُوا الدِّينَ عَقْلَ وِعَايَةٍ وَ رِعَايَةٍ، لا عَقْلَ سَمَاعٍ وَ رِوَايَةٍ. فَإِنَّ رُوَاةَ الْعِلْمِ کَثِيرٌ، وَ رُعَاتَهُ قَلِيلٌ.