النص كما نشره المصدرنعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.
- الرواية ١
وَمِن کلامٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ
قالَهُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ الْعَبَّاسِ؛ وَقَدْ جاءَهُ بِرِسالَةٍ مِنْ عُثْمانٍ، وَهُوَ مَحصُورٌ يَسْأَلُهُ فِيهَا الْخُرُوجَ إلى مالِهِ بِيَنْبُعٍ، لِيُقَلَّ هَتْفَ{1} النّاسِ بِاسْمِهِ خِلافَةً، بَعْدَ أنْ کانَ سَأَلَهُ مِثْلَ ذلِکَ مِنْ قَبْلُ، فَقالَ (عليه السلام):
يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، مَا يُرِيدُ عُثْمَانُ إِلاَّ أَنْ يَجْعَلَنِي جَمَلاً نَاضِحاً بِالْغَرْبِ: أَقْبِلْ وَ أَدْبِرْ! بَعَثَ إِلَيَّ أَنْ أَخْرُجَ، ثُمَّ بَعَثَ إِلَيَّ أَنْ أَقْدُمَ، ثُمَّ هُوَ الاْنَ يَبْعَثُ إِلَيَّ أَنْ أَخْرُجَ! وَ اللَّهِ لَقَدْ دَفَعْتُ عَنْهُ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ أَکُونَ آثِماً.