الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ١، خطبة ٤٢: پرهيز از هوسراني و دنياپرستي
- الرواية ١
وَمِن کلامٍ لَهَ عَلَيهِ السَّلامُ وَفِيهِ يُحَذِّرُ مِنِ اتِّبَاعِ الهَوى وَطُولِ الْأَمَلِ فِي الدُّنْيا
- الرواية ٢
أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْکُمُ آثْنَانِ: آتِّبَاعُ الْهَوَى، وَطُولُ الْأَمَلِ، فَأَمَّا آتِّبَاعُ الْهَوَى فَيَصُدُّ عَنِ الْحَقِّ، وَأَمَّا طُولُ الْأَمَلِ فَيُنْسِي الاْخِرَةَ.
- الرواية ٣
أَلاَ وَإنَّ الدُّنْيَا قَدْ وَلَّتْ حَذَّاءَ؛ فَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلاَّ صُبَابَةٌ کَصُبَابَةِ آلاْنَاءِ آصْطَبَّهَا صَابُّهَا. أَلاَ وَإِنَّ آلاْخِرَةَ قَدْ أَقْبَلَتْ، وَلِکُلٍّ مِنْهُمَا بَنُونَ، فَکُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ آلاْخِرَةِ، وَلاَتَکُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا، فَإِنَّ کُلَّ وَلَدٍ سَيُلْحَقُ بِأَبِيهِ يَوْمَ آلْقِيَامَةِ، وَإِنَّ الْيَوْمَ عَمَلٌ وَلاَحِسَابَ، وَغَدآ حِسَابٌ، وَلاَعَمَلَ.