الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ١، خطبة ٤٣: علت درنگ در جنگ با شاميان
- الرواية ١
وَمِن کلامٍ لَهَ عَلَيهِ السَّلامُ وَقَدْ أشَارَ عَلَيْهِ أصْحَابُهُ بِالْإِسْتِعْدَادِ لِحَرْبِ أهْلِ الشَّامِ بَعْدَ إرسالِهِ جُرَيْرَ بنِ عَبْدِاللهِ البَجَليِّ إلى مُعاوِيَةَ وَلَمْ يَنْزِلْ مُعَاوِيَةُ عَلى بَيْعَتِهِ
- الرواية ٢
إِنَّ آسْتِعْدَادِي لِحَرْبِ أَهْلِ الشَّامِ وَجَرِيرٌ عِنْدَهُمْ، إِغْلاَقٌ لِلشَّامِ، وَصَرْفٌ لِأَهْلِهِ عَنْ خَيْرٍ إِنْ أَرادُوهُ. وَلکِنْ قَدْ وَقَّتُّ لِجَرِيرٍ وَقْتآ لاَيُقِيمُ بَعْدَهُ إِلاَّ مَخْدُوعآ أَوْ عَاصِيآ. وَالرَّأْيُ عِنْدِى مَعَ آلْأَنَاةِ فَأَرْوِدُوا، وَلاَأَکْرَهُ لَکُمُ آلْأِعْدَادَ.
- الرواية ٣
وَلَقَدْ ضَرَبْتُ أَنْفَ هذاَ آلاَْمْرِ وَعَيْنَهُ، وَقَلَّبْتُ ظَهْرَهُ وَبَطْنَهُ، فَلَمْ أَرَ لِي فِيهِ إِلاَّ آلْقِتَالَ أَوِ آلْکُفْرَ بِمَا جَاءَ مُحَمّدٌ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ. إِنَّهُ قَدْ کَانَ عَلَى الاُْمَّةِ وَالٍ أَحْدَثَ أَحْدَاثآ، وَأَوْجَدَ النَّاسَ مَقَالا، فَقَالوُا، ثُمَّ نَقَمُوا فَغَيَّرُوا.