الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ١، خطبة ٥٠: در بيان فتنه
- الرواية ١
وَمِن کلامٍ لَهَ عَلَيهِ السَّلامُ وَفِيهِ بَيَانٌ لِمَا يَخْرَبُ الْعالَمُ بِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَبَيانُ هذِهِ الْفِتَنِ إِنَّمَا بَدْءُ وُقُوعِ آلْفِتَنِ أَهْوَاءٌ تُتَّبَعُ، وَأَحْکَامٌ تُبْتَدَعُ، يُخَالَفُ فِيهَا کِتابُ اللهِ، وَيَتَوَلَّى عَلَيْهَا رِجَالٌ رِجَالا، عَلَى غَيْرِ دِينِ اللهِ، فَلَوْ أَنَّ آلْبَاطِلَ خَلَصَ مِنْ مِزَاجِ آلْحَقِّ لَمْ يَخْفَ عَلَى آلْمُرْتَادِينَ؛ وَلَو أَنَّ آلْحَقَّ خَلَصَ مِنْ لَبْسِ الْبَاطِلِ، آنْقَطَعَتْ عَنْهُ أَلْسُنُ آلْمُعَانِدِينَ؛ وَلکِنْ يُؤْخَذُ مِنْ هذَا ضِغْثٌ، وَمِنْ هذَا ضِغْثٌ، فَيُمْزَجَانِ! فَهُنَالِکَ يَسْتَوْلِي الشَّيطَانُ عَلَى أَوْلِيَائِهِ، وَيَنْجُو «الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَ آللهِ آلْحُسْنَى».