الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ٢، رسالة ٢٥: سفارشي به مامور جمع آوري زکات
- الرواية ١
وَمِن وَصيَّةٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ کانَ يَکْتُبُها لِمَنْ يَسْتَعْمِلُه عَلَى الصَّدَقاتِ قالَ الشريفُ: وَإنّما ذَکَرنا هَنا جُمَلاً لِيُعْلَمَ بِها أنَّهُ (عليه السلام) کانَ يُقيمُ عِمادَ الْحَقِّ، وَيَشْرَعَ أمْثِلَةَ الْعَدْلِ، في صَغيرِ الاُْمُورِ وَکَبيرِها وَدَقيقها وَجَليلِها.
- الرواية ٢
انْطَلِقْ عَلَى تَقْوَى اللهِ وَحْدَهُ لا شَرِيکَ لَهُ، وَلا تُرَوِّعَنَّ مُسْلِماً وَلاتَجْتَازَنَّ عَلَيْهِ کَارِهاً، وَلا تَأْخُذَنَّ مِنْهُ أَکْثَرَ مِنْ حَقِّ اللهِ فِي مَالِهِ، فَإِذَا قَدِمْتَ عَلَى الْحَيِّ فَاَنْزِلْ بِمَائِهِمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ تُخَالِطَ أَبْيَاتَهُمْ، ثُمَّ امْضِ إِلَيْهِمْ بِالسَّکِينَةِ وَالْوَقَارِ؛ حَتَّى تَقُومَ بَيْنَهُمْ فَتُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ، وَلا تُخْدِجْ بِالتَّحِيَّةِ لَهُمْ، ثُمَّ تَقُولَ: عِبَادَ اللهِ، أَرْسَلَنِي إِلَيْکُمْ وَلِيُّ اللهِ وَخَلِيفَتُهُ، لآِخُذَ مِنْکُمْ حَقَّ اللهِ فِي أَمْوَالِکُمْ، فَهَلْ لِلهِ فِي أَمْوَالِکُمْ مِنْ حَقٍّ فَتُوَدُّوهُ إِلَى وَلِيِّهِ فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: لا، فَلا تُرَاجِعْهُ، وَإِنْ أَنْعَمَ لَکَ مُنْعِمٌ فَانْطَلِقْ مَعَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ تُخِيفَهُ أَوْ تُوعِدَهُ أَوْ تَعْسِفَهُ أَوْ تُرْهِقَهُ فَخُذْ مَا أَعْطَاکَ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ.
- الرواية ٣
فَخُذْ مَا أَعْطَاکَ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ، فَإِنْ کَانَ لَهُ مَاشِيَةٌ أَوْ إِبِلٌ فَلاتَدْخُلْهَا إِلاَّ بِإِذْنِهِ، فَإِنَّ أَکْثَرَهَا لَهُ، فَإِذَا أَتَيْتَهَا فَلا تَدْخُلْ عَلَيْهَا دُخُولَ مُتَسَلِّطٍ عَلَيْهِ وَلا عَنِيفٍ بِهِ. وَلا تُنَفِّرَنَّ بَهِيمَةً وَلا تُفْزِعَنَّهَا، وَلا تَسُوأَنَّ صَاحِبَهَا فِيهَا، وَاصْدَعِ الْمَالَ صَدْعَيْنِ ثُمَّ خَيِّرْهُ، فَإِذَا اخْتَارَ فَلا تَعْرِضَنَّ لِمَا اخْتَارَهُ. ثُمَّ اصْدَعِ الْبَاقِيَ صَدْعَيْنِ، ثُمَّ خَيِّرْهُ، فَإِذَا اخْتَارَ فَلا تَعْرِضَنَّ لِمَا اخْتَارَهُ. فَلا تَزَالُ کَذلِکَ حَتَّى يَبْقَى مَا فِيهِ وَفَاءٌ لِحَقِّ اللهِ فِي مَالِهِ؛ فَاقْبِضْ حَقَّ اللهِ مِنْهُ. فَإِنِ اسْتَقَالَکَ فَأَقِلْهُ، ثُمَّ اخْلِطْهُمَا ثُمَّ اصْنَعْ مِثْلَ الَّذِي صَنَعْتَ أَوَّلاً حَتَّى تَأْخُذَ حَقَّ اللهِ فِي مَالِهِ. وَلا تَأْخُذَنَّ عَوْداً وَلاهَرِمَةً وَلا مَکْسُورَةً وَلا مَهْلُوسَةً، وَلا ذَاتَ عَوَارٍ، وَلا تَأْمَنَنَّ عَلَيْهَا إِلاَّمَنْ تَثِقُ بِدِينِهِ، رَافِقاً بِمَالِ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى يُوَصِّلَهُ إِلَى وَلِيِّهِمْ فَيَقْسِمَهُ بَيْنَهُمْ، وَلا تُوَکِّلْ بِهَا إِلاَّ نَاصِحاً شَفِيقاً وَأَمِيناً حَفِيظاً، غَيْرَ مُعْنِفٍ وَلا مُجْحِفٍ، وَلا مُلْغِبٍ وَلا مُتْعِبٍ.
- الرواية ٤
وَلا تَأْمَنَنَّ عَلَيْهَا إِلاَّ مَنْ تَثِقُ بِدِينِهِ، رَافِقاً بِمَالِ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى يُوَصِّلَهُ إِلَى وَلِيِّهِمْ فَيَقْسِمَهُ بَيْنَهُمْ، وَلا تُوَکِّلْ بِهَا إِلاَّ نَاصِحاً شَفِيقاً وَأَمِيناً حَفِيظاً، غَيْرَ مُعْنِفٍ وَلا مُجْحِفٍ، وَلا مُلْغِبٍ وَلا مُتْعِبٍ. ثُمَّ احْدُرْ إِلَيْنَا مَا اجْتَمَعَ عِنْدَکَ نُصَيِّرْهُ حَيْثُ أَمَرَ اللهُ بِهِ، فَإِذَا أَخَذَهَا أَمِينُکَ فَأَوْعِزْ إِلَيْهِ أَلاَّ يَحُولَ بَيْنَ نَاقَةٍ بَيْنَ فَصِيلِهَا، وَلا يَمْصُرَ لَبَنَهَا فَيَضُرَّ ذلِکَ بِوَلَدِهَا؛ وَلايَجْهَدَنَّهَا رُکُوباً؛ وَلْيَعْدِلْ بَيْنَ صَوَاحِبَاتِهَا فِي ذلِکَ وَبَيْنَهَا، وَلْيُرَفِّهْ عَلَى اللاَّغِبِ، وَلْيَسْتَأْنِ بِالنَّقِبِ الظَّالِعِ، وَلْيُورِدْهَا مَا تَمُرُّ بِهِ مِنَ الْغُدُرِ، وَلا يَعْدِلْ بِهَا عَنْ نَبْتِ الْأَرْضِ إِلَى جَوَادِّ الطُّرُقِ، وَلْيُرَوِّحْهَا فِي السَّاعَاتِ، وَلْيُمْهِلْهَا عِنْدَ النِّطَافِ وَالْأَعْشَابِ، حَتَّى تَأْتِيَنَا بِإِذْنِ اللهِ بُدَّناً مُنْقِيَاتٍ، غَيْرَ مُتْعَبَاتٍ وَلا مَجْهُودَاتٍ، لِنَقْسِمَهَا عَلَى کِتَابِ اللهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ (صلي الله عليه و آله) فَإِنَّ ذلِکَ أَعْظَمُ لِأَجْرِکَ، وَأَقْرَبُ لِرُشْدِکَ، إِنْ شَاءَ اللهُ.