الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ٢، رسالة ٢٦: عهدنامه اي به يکي از کارگزاران خود(مخنف بن سليم)
- الرواية ١
وَمِن عَهدٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ إلى بَعْضِ عُمَّالِهِ وَقَدْ بَعَثَهُ عَلَى الصَّدَقَةِ
- الرواية ٢
أَمَرَهُ بِتَقْوَى اللهِ فِي سَرَائِرِ أَمْرِهِ وَخَفِيَّاتِ عَمَلِهِ، حَيْثُ لا شَهِيدَ غَيْرُهُ، وَلا وَکِيلَ دُونَهُ. وَأَمَرَهُ أَلاَّ يَعْمَلَ بِشَيْءٍ مِنْ طَاعَةِ اللهِ فِيمَا ظَهَرَ فَيُخَالِفَ إِلَى غَيْرِهِ فِيمَا أَسَرَّ، وَمَنْ لَمْ يَخْتَلِفْ سِرُّهُ وَعَلانِيَتُهُ، وَفِعْلُهُ وَمَقَالَتُهُ، فَقَدْ أَدَّى الْأَمَانَةَ أَخْلَصَ الْعِبَادَةَ وَأَمَرَهُ أَلاَّ يَجْبَهَهُمْ وَلايَعْضَهَهُمْ، وَلا يَرْغَبَ عَنْهُمْ تَفَضُّلاً بِالْإِمَارَةِ عَلَيْهِمْ، فَإِنَّهُمُ الْإِخْوَانُ فِي الدِّينِ، وَالْأَعْوَانُ عَلَى اسْتِخْرَاجِ الْحُقُوقِ.
- الرواية ٣
وَإِنَّ لَکَ فِي هَذِهِ الصَّدَقَةِ نَصِيباً مَفْرُوضاً، وَحَقّاً مَعْلُوماً، وَشُرَکَاءَ أَهْلَ مَسْکَنَةٍ، وَضُعَفَاءَ ذَوِي فَاقَةٍ، وَإِنَّا مُوَفُّوکَ حَقَّکَ، فَوَفِّهِمْ حُقُوقَهُمْ، وَإِلاَّ تَفْعَلْ فَإِنَّکَ مِنْ أَکْثَرِ النَّاسِ خُصُوماً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَبُوْسَى لِمَنْ ـ خَصْمُهُ عِنْدَ اللهِ ـ الْفُقَرَاءُ وَالْمَسَاکِينُ وَالسَّائِلُونَ وَالْمَدْفُوعُونَ وَالْغَارِمُونِ وَابْنُ السَّبِيلِ! وَمَنِ اسْتَهَانَ بِالْأَمَانَةِ وَرَتَعَ فِي الْخِيَانَةِ وَلَمْ يُنَزِّهَ نَفْسَهُ وَدِينَهُ عَنْهَا، فَقَدْ أَحَلَّ بِنَفْسِهِ الذُّلَّ وَالْخِزْيَ فِي الدُّنْيَا، وَهُوَ فِي الاْخِرَةِ أَذَلُّ وَأَخْزَى! وَإِنَّ أَعْظَمَ الْخِيَانَةِ خِيَانَةُ الْأُمَّةِ، وَأَفْظَعَ الْغِشِّ غِشُّ الْأَئِمَّةِ، وَالسَّلامُ.