الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ٢، رسالة ٢٩: به مردم بصره(در سال 38 هجري هنگامي که معاويه قصد توطئه در بص
- الرواية ١
وَ مِن کِتابٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ إلى أهْلِ الْبَصْرَةِ وَ قَدْ کَانَ مِنِ انْتِشَارِ حَبْلِکُمْ وَ شِقَاقِکُمْ مَا لَمْ تَغْبَوْا عَنْهُ، فَعَفَوْتُ عَنْ مُجْرِمِکُمْ، وَ رَفَعْتُ السَّيْفَ عَنْ مُدْبِرِکُمْ، وَ قَبِلْتُ مِنْ مُقْبِلِکُمْ. فَإِنْ خَطَتْ بِکُمُ الاُمُورُ الْمُرْدِيَةُ، وَ سَفَهُ الآرَاءِ الْجَائِرَةِ، إِلَى مُنَابَذَتِي وَ خِلا فِي، فَهَا أَنَا ذَا قَدْ قَرَّبْتُ جِيَادِي، وَ رَحَلْتُ رِکَابِي. وَ لَئِنْ أَلْجَأْتُمُونِي إِلَى الْمَسِيرِ إِلَيْکُمْ لأُوقِعَنَّ بِکُمْ وَقْعَةً لا يَکُونُ يَوْمُ الْجَمَلِ إِلَيْهَا إِلاَّ کَلَعْقَةِ لاعِقٍ؛ مَعَ أَنِّي عَارِفٌ لِذِي الطَّاعَةِ مِنْکُمْ فَضْلَهُ، وَ لِذِي النَّصِيحَةِ حَقَّهُ، غَيْرُ مُتَجَاوِزٍ مُتَّهَماً إِلَى بَرِيٍّ، وَ لا نَاکِثاً إِلَى وَفِيٍّ.