الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ٢، رسالة ٣٠: به معاويه 3
- الرواية ١
وَ مِن کِتابٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ إلَى مُعاوِيَةَ فَاتَّقِ اللهَ فِيمَا لَدَيْکَ، وَ انْظُرْ فِي حَقِّهِ عَلَيْکَ، وَ ارْجِعْ إِلَى مَعْرِفَةِ مَا لاتُعْذَرُ بِجَهَالَتِهِ، فَإِنَّ لِلطَّاعَةِ أَعْلاماً وَاضِحَةً، وَ سُبُلاً نَيِّرَةً، وَ مَحَجَّةً نَهْجَةً، وَ غَايَةً مُطَّلَبَةً، يَرِدُهَا الأَکْيَاسُ، وَ يُخَالِفُهَا الأَنْکَاسُ؛ مَنْ نَکَبَ عَنْهَا جَارَ عَنِ الْحَقِّ، خَبَطَ فِي التِّيهِ، وَ غَيَّرَ اللهُ نِعْمَتَهُ، وَ أَحَلَّ بِهِ نِقْمَتَهُ. فَنَفْسَکَ نَفْسَکَ، فَقَدْ بَيَّنَ اللهُ لَکَ سَبِيلَکَ، وَ حَيْثُ تَنَاهَتْ بِکَ أُمُورُکَ، فَقَدْ أَجْرَيْتَ إِلَى غَايَةِ خُسْرٍ، وَ مَحَلَّةِ کُفْرٍ، فَإِنَّ نَفْسَکَ قَدْ أَوْلَجَتْکَ شَرّاً، وَ أَقْحَمَتْکَ غَيّاً، وَ أَوْرَدَتْکَ الْمَهَالِکَ، وَ أَوْعَرَتْ عَلَيْکَ الْمَسَالِکَ.