الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ٢، رسالة ٣٣: به قثم بن عباس کارگزار امام در مکه
- الرواية ١
وَ مِن کِتابٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ إلى قُثَمِ بْنِ الْعَبّاسِ وَهُوَ عامِلُهُ عَلى مَکَّةَ أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ عَيْنِي ـ بِالْمَغْرِبِ ـ کَتَبَ إِلَيَّ يُعْلِمُنِي أَنَّهُ وُجِّهَ إِلَى الْمَوْسِمِ أُنَاسٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ الْعُمْيِ الْقُلُوبِ، الصُّمِّ الأَسْمَاعِ، الْکُمْهِ الأَبْصَارِ، الَّذِينَ يَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ، وَ يُطِيعُونَ الْمَخْلُوقَ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ، وَ يَحْتَلِبُونَ الدُّنْيَا دَرَّهَا بِالدِّينِ، وَ يَشْتَرُونَ عَاجِلَهَا بِآجِلِ الأَبْرَارِ الْمُتَّقِينَ؛ وَ لَنْ يَفُوزَ بِالْخَيْرِ إِلاَّ عَامِلُهُ، وَ لا يُجْزَى جَزَاءَ الشَّرِّ إِلاَّ فَاعِلُهُ فَأَقِمْ عَلَى مَا فِي يَدَيْکَ قِيَامَ الْحَازِمِ الصَّلِيبِ، وَ النَّاصِحِ اللَّبِيبِ، التَّابِعِ لِسُلْطَانِهِ، الْمُطِيعِ لإِمَامِهِ. وَ إِيَّاکَ وَ مَا يُعْتَذَرُ مِنْهُ، وَ لا تَکُنْ عِنْدَ النَّعْمَاءِ بَطِراً، وَ لا عِنْدَ الْبَأْسَاءِ فَشِلاً، وَالسَّلامُ.