الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ٢، رسالة ٣٥: به عبدالله بن عباس، پس از کشته شدن محمد بن ابي بکر در مصر
- الرواية ١
وَ مِن کِتابٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ إلى عَبْدِاللهِ بْنِ الْعَبّاسِ، بَعْدَ مَقْتَلِ مُحَمّدِ بْنِ أبي بَکْرٍ أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ مِصْرَ قَدِ افْتُتِحَتْ، وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِيبَکْرٍ ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ قَدِ اسْتُشْهِدَ، فَعِنْدَ اللهِ نَحْتَسِبُهُ وَلَداً نَاصِحاً، وَ عَامِلاً کَادِحاً، وَ سَيْفاً قَاطِعاً، وَ رُکْناً دَافِعاً. وَ قَدْ کُنْتُ حَثَثْتُ النَّاسَ عَلَى لَحَاقِهِ، وَ أَمَرْتُهُمْ بِغِيَاثِهِ قَبْلَ الْوَقْعَةِ، وَ دَعَوْتُهُمْ سِرّاً جَهْراً، وَ عَوْداً وَبَدْءاً، فَمِنْهُمُ الاْتِي کَارِهاً، وَ مِنْهُمُ الْمُعْتَلُّ کَاذِباً، وَ مِنْهُمُ الْقَاعِدُ خَاذِلا. أَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى أَنْ يَجْعَلَ لِي مِنْهُمْ فَرَجاً عَاجِلاً؛ فَوَ اللهِ لَوْ لا طَمَعِي عِنْدَ لِقَائِي عَدُوِّي فِي الشَّهَادَةِ، وَ تَوْطِينِي نَفْسِي عَلَى الْمَنِيَّةِ، لأَحْبَبْتُ أَلاَّ أَلْقَى مَعَ هَوُلاَءِ يَوْماً وَاحِداً، وَ لاَ أَلْتَقِيَ بِهِمْ أَبَداً.