الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ٢، رسالة ٣٩: به عمروعاص (در سال 39 هجري پس از نبرد صفين)
- الرواية ١
وَ مِن کِتابٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ إلى عَمْرو بْنِ الْعاصِ فَإِنَّکَ قَدْ جَعَلْتَ دِينَکَ تَبَعاً لِدُنْيَا امْرِئٍ ظَاهِرٍ غَيُّهُ، مَهْتُوکٍ سِتْرُهُ، يَشِينُ الْکَرِيمَ بِمَجْلِسِهِ، وَ يُسَفِّهُ الْحَلِيمَ بِخِلْطَتِهِ، فَاتَّبَعْتَ أَثَرَهُ، وَ طَلَبْتَ فَضْلَهُ، اتِّبَاعَ الْکَلْبِ لِلضِّرْغَامِ يَلُوذُ بِمَخَالِبِهِ، وَ يَنْتَظِرُ مَا يُلْقَى إِلَيْهِ مِنْ فَضْلِ فَرِيسَتِهِ فَأَذْهَبْتَ دُنْيَاکَ وَ آخِرَتَکَ! وَ لَوْ بِالْحَقِّ أَخَذْتَ أَدْرَکْتَ مَا طَلَبْتَ. فَإِنْ يُمَکِّنِّي اللهُ مِنْکَ وَ مِنِ ابْنِ أَبِي سُفْيَانَ أَجْزِکُمَا بِمَا قَدَّمْتُمَا، وَ إِنْ تُعْجِزَا وَ تَبْقَيَا فَمَا أَمَامَکُمَا شَرٌّ لَکُمَا، وَالسَّلامُ.