الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ٢، رسالة ٣٨: به مردم مصر، هنگامي که اشتر رحمة الله را زمامدار آنان کرد
- الرواية ١
وَ مِن کِتابٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ إلى أهْلِ مِصْرَ لَمّا وَلّى عَلَيْهِمُ الأَشْتَرَ
- الرواية ٢
مِنْ عَبْدِاللهِ عَلِيٍّ أَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ، إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ غَضِبُوا للهِ حِينَ عُصِيَ فِي أَرْضِهِ، وَ ذُهِبَ بِحَقِّهِ، فَضَرَبَ الْجَوْرُ سُرَادِقَهُ عَلَى الْبَرِّ وَ الْفَاجِرِ، وَ الْمُقِيمِ الظَّاعِنِ، فَلامَعْرُوفٌ يُسْتَرَاحُ إِلَيْهِ، وَ لامُنْکَرٌ يُتَنَاهَى عَنْهُ.
- الرواية ٣
أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ بَعَثْتُ إِلَيْکُمْ عَبْداً مِنْ عِبَادِ اللهِ، لا يَنَامُ أَيَّامَ الْخَوْفِ، وَ لا يَنْکُلُ عَنِ الأَعْدَاءِ سَاعَاتِ الرَّوْعِ، أَشَدَّ عَلَى الْفُجَّارِ مِنْ حَرِيقِ النَّارِ، وَ هُوَ مَالِکُ بْنُ الْحَارِثِ أَخُو مَذْحِجٍ، فَاسْمَعُوا لَهُ وَ أَطِيعُوا أَمْرَهُ فِيمَا طَابَقَ الْحَقَّ، فَإِنَّهُ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ، لا کَلِيلُ الظُّبَةِ، وَ لا نَابِي الضَّرِيبَةِ: فَإِنْ أَمَرَکُمْ أَنْ تَنْفِرُوا فَانْفِرُوا، وَ إِنْ أَمَرَکُمْ أَنْ تُقِيمُوا فَأَقِيمُوا فَإِنَّهُ لا يُقْدِمُ وَ لا يُحْجِمُ وَ لا يُوَخِّرُ وَ لا يُقَدِّمُ إِلاَّ عَنْ أَمْرِي؛ وَ قَدْ آثَرْتُکُمْ بِهِ عَلَى نَفْسِي لِنَصِيحَتِهِ لَکُمْ، وَ شِدَّةِ شَکِيمَتِهِ عَلَى عَدُوِّکُمْ.