الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ٢، رسالة ٤٣: به مصقلة بن هبيره شيباني، کارگزار امام
- الرواية ١
وَمِن کتابٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ إلى مَصْقَلَةِ بْنِ هُبَيْرَةِ الشَيْباني وَهُوَ عامِلُهُ عَلى أَرْدِشيرخُرّة بَلَغَنِي عَنْکَ أَمْرٌ إِنْ کُنْتَ فَعَلْتَهُ فَقَدْ أَسْخَطْتَ إِلَهَکَ، وَعَصَيْتَ إِمَامَکَ: أَنَّکَ تَقْسِمُ فَيْءَ الْمُسْلِمِينَ الَّذِي حَازَتْهُ رِمَاحُهُمْ وَخُيُولُهُمْ، وَأُرِيقَتْ عَلَيْهِ دِمَاوُهُمْ، فِيمَنِ اعْتَامَکَ مِنْ أَعْرَابِ قَوْمِکَ، فَوَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ، لَئِنْ کَانَ ذَلِکَ حَقّاً لَتَجِدَنَّ لَکَ عَلَيَّ هَوَاناً، وَلَتَخِفَّنَّ عِنْدِي مِيزَاناً، فَلا تَسْتَهِنْ بِحَقِّ رَبِّکَ، وَلا تُصْلِحْ دُنْيَاکَ بِمَحْقِ دِينِکَ، فَتَکُونَ مِنَ الْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً. أَلا وَإِنَّ حَقَّ مَنْ قِبَلَکَ وَقِبَلَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي قِسْمَةِ هَذَا الْفَيْءِ سَوَاءٌ: يَرِدُونَ عِنْدِي عَلَيْهِ، وَيَصْدُرُونَ عَنْهُ.