الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ٢، رسالة ٤٦: به يکي از کارگزارانش (در سال 38 هجري)
- الرواية ١
وَمِن کتابٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ إلَى بَعْضِ عُمَّالِهِ أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّکَ مِمَّنْ أَسْتَظْهِرُ بِهِ عَلَى إِقَامَةِ الدِّينِ، وَأَقْمَعُ بِهِ نَخْوَةَ الْأَثِيمِ، وَأَسُدُّ بِهِ لَهَاةَ الثَّغْرِ الْمَخُوفِ. فَاسْتَعِنْ بِاللهِ عَلَى مَا أَهَمَّکَ، وَاخْلِطِ الشِّدَّةَ بِضِغْثٍ مِنَ اللِّينِ، وَارْفُقْ مَا کَانَ الرِّفْقُ أَرْفَقَ، وَاعْتَزِمْ بِالشِّدَّةِ حِينَ لا تُغْنِي عَنْکَ إِلاَّ الشِّدَّةُ، وَاخْفِضْ لِلرَّعِيَّةِ جَنَاحَکَ، وَابْسُطْ لَهُمْ وَجْهَکَ، وَأَلِنْ لَهُمْ جَانِبَکَ، وَآسِ بَيْنَهُمْ فِي اللَّحْظَةِ وَالنَّظْرَةِ وَالْإِشَارَةِ وَالتَّحِيَّةِ، حَتَّى لا يَطْمَعَ الْعُظَمَاءُ فِي حَيْفِکَ، وَلا يَيْأَسَ الضُّعَفَاءُ مِنْ عَدْلِکَ، وَالسَّلامُ.