الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ٢، رسالة ٤٧: وصيتي به حسن و حسين عليهما السلام وقتي ابن ملجم - لعنة الله
- الرواية ١
وَمِن کتابٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ لِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ (عليهما السلام) لَمّا ضَرَبَهُ ابْنُ مُلْجَمٍ لَعَنَهُ اللهُ
- الرواية ٢
أُوصِيکُمَا بِتَقْوَى اللهِ، وَأَلاَّ تَبْغِيَا الدُّنْيَا وَإِنْ بَغَتْکُمَا، وَلا تَأْسَفَا عَلَى شَيْءٍ مِنْهَا زُوِيَ عَنْکُمَا، وَقُولا بِالْحَقِّ وَاعْمَلا لِلاَْجْرِ، وَکُونَا لِلظَّالِمِ خَصْماً وَلِلْمَظْلُومِ عَوْناً.
- الرواية ٣
أُوصِيکُمَا، وَجَمِيعَ وَلَدِي وَأَهْلِي وَمَنْ بَلَغَهُ کِتَابِي{1}، بِتَقْوَى اللهِ، وَنَظْمِ أَمْرِکُمْ، وَصَلاحِ ذَاتِ{2} بَيْنِکُمْ، فَإِنِّي سَمِعْتُ جَدَّکُمَا (صلي الله عليه و آله) يَقُولُ: «صَلاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ أَفْضَلُ مِنْ عَامَّةِ الصَّلاةِ وَالصِّيَامِ».
- الرواية ٤
اللهَ اللهَ فِي الْأَيْتَامِ، فَلا تُغِبُّوا أَفْوَاهَهُمْ، وَلا يَضِيعُوا بِحَضْرَتِکُمْ. وَاللهَ اللهَ فِي جِيرَانِکُمْ، فَإِنَّهُمْ وَصِيَّةُ نَبِيِّکُمْ. مَا زَالَ يُوصِي بِهِمْ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُمْ وَاللهَ اللهَ فِي الْقُرْآنِ، لا يَسْبِقُکُمْ بِالْعَمَلِ بِهِ غَيْرُکُمْ. وَاللهَ اللهَ فِي الصَّلاةِ، فَإِنَّهَا عَمُودُ دِينِکُمْ. وَاللهَ اللهَ فِي بَيْتِ رَبِّکُمْ، لا تُخَلُّوهُ مَا بَقِيتُمْ، فَإِنَّهُ إِنْ تُرِکَ لَمْ تُنَاظَرُوا. وَاللهَ اللهَ فِي الْجِهَادِ بِأَمْوَالِکُمْ وَأَنْفُسِکُمْ وَأَلْسِنَتِکُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ. وَعَلَيْکُمْ بِالتَّوَاصُلِ وَالتَّبَاذُلِ، وَإِيَّاکُمْ وَالتَّدَابُرَ وَالتَّقَاطُعَ. لا تَتْرُکُوا الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْکَرِ فَيُوَلَّى عَلَيْکُمْ شِرَارُکُمْ، ثُمَّ تَدْعُونَ فَلا يُسْتَجَابُ لَکُمْ.
- الرواية ٥
ثُمَّ قَالَ: يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، لا أُلْفِيَنَّکُمْ تَخُوضُونَ دِمَاءَ الْمُسْلِمِينَ خَوْضاً، تَقُولُونَ: «قُتِلَ أَمِيرُ الْمُوْمِنِينَ». أَلا لا تَقْتُلُنَّ بِي إِلاَّ قَاتِلِي. انْظُرُوا إِذَا أَنَا مِتُّ مِنْ ضَرْبَتِهِ هَذِهِ، فَاضْرِبُوهُ ضَرْبَةً بِضَرْبَةٍ، وَلا تُمَثِّلُوا بِالرَّجُلِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ (صلي الله عليه و آله) يَقُولُ: «إِيَّاکُمْ وَالْمُثْلَةَ وَلَوْ بِالْکَلْبِ الْعَقُورِ».