الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ٢، رسالة ٥٠: به فرماندهان لشکرها پرهيز از غرورزدگي در نعمت ها
- الرواية ١
وَمِن کتابٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ إلى أُمَرائِهِ عَلَى الْجَيْشِ
- الرواية ٢
مِنْ عَبْدِ اللهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرِ الْمُوْمِنِينَ إِلَى أَصْحَابِ الْمَسَالِحِ. أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ حَقّاً عَلَى الْوَالِي أَلاَّ يُغَيِّرَهُ عَلَى رَعِيَّتِهِ فَضْلٌ نَالَهُ، وَلا طَوْلٌ خُصَّ بِهِ، وَأَنْ يَزِيدَهُ مَا قَسَمَ اللهُ لَهُ مِنْ نِعَمِهِ دُنُوّاً مِنْ عِبَادِهِ، وَعَطْفاً عَلَى إِخْوَانِهِ.
- الرواية ٣
أَلا وَإِنَّ لَکُمْ عِنْدِي أَلاَّ أَحْتَجِزَ دُونَکُمْ سِرّاً إِلاَّ فِي حَرْبٍ، وَلا أَطْوِيَ دُونَکُمْ أَمْراً إِلاَّ فِي حُکْمٍ، وَلا أُوَخِّرَ لَکُمْ حَقّاً عَنْ مَحَلِّهِ، وَلا أَقِفَ بِهِ دُونَ مَقْطَعِهِ، وَأَنْ تَکُونُوا عِنْدِي فِي الْحَقِّ سَوَاءً فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِکَ وَجَبَتْ لِلَّهِ عَلَيْکُمُ النِّعْمَةُ، وَلِي عَلَيْکُمُ الطَّاعَةُ؛ وَأَلاَّ تَنْکُصُوا عَنْ دَعْوَةٍ، وَلا تُفَرِّطُوا فِي صَلاحٍ، وَأَنْ تَخُوضُوا الْغَمَرَاتِ إِلَى الْحَقِّ، فَإِنْ أَنْتُمْ لَمْ تَسْتَقِيمُوا لِي عَلَى ذَلِکَ لَمْ يَکُنْ أَحَدٌ أَهْوَنَ عَلَيَّ مِمَّنِ اعْوَجَّ مِنْکُمْ، ثُمَّ أُعْظِمُ لَهُ الْعُقُوبَةَ، وَلا يَجِدُ عِنْدِي فِيهَا رُخْصَةً، فَخُذُوا هَذَا مِنْ أُمَرَائِکُمْ، وَأَعْطُوهُمْ مِنْ أَنْفُسِکُمْ مَا يُصْلِحُ اللهُ بِهِ أَمْرَکُمْ. وَالسَّلامُ.