الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ٢، رسالة ٥١: به ماموران جمع آوري ماليات(اخلاق اجتماعي کارگزاران اقتصادي)
- الرواية ١
وَمِن کتابٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ إلى عُمّالِهِ عَلَى الْخِراجِ
- الرواية ٢
مِنْ عَبْدِ اللهِ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُوْمِنِينَ إِلَى أَصْحَابِ الْخَرَاجِ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ مَنْ لَمْ يَحْذَرْ مَا هُوَ صَائِرٌ إِلَيْهِ لَمْ يُقَدِّمْ لِنَفْسِهِ مَا يُحْرِزُهَا. وَاعْلَمُوا أَنَّ مَا کُلِّفْتُمْ بِهِ يَسِيرٌ، وَأَنَّ ثَوَابَهُ کَثِيرٌ، وَلَوْ لَمْ يَکُنْ فِيمَا نَهَى اللهُ عَنْهُ مِنَ الْبَغْيِ وَالْعُدْوَانِ عِقَابٌ يُخَافُ لَکَانَ فِي ثَوَابِ اجْتِنَابِهِ مَا لا عُذْرَ فِي تَرْکِ طَلَبِهِ.
- الرواية ٣
فَأَنْصِفُوا النَّاسَ مِنْ أَنْفُسِکُمْ، وَاصْبِرُوا لِحَوَائِجِهِمْ، فَإِنَّکُمْ خُزَّانُ الرَّعِيَّةِ، وَوُکَلاءُ الْأُمَّةِ، وَسُفَرَاءُ الْأَئِمَّةِ وَلا تُحْشِمُوا أَحَداً عَنْ حَاجَتِهِ، وَلا تَحْبِسُوهُ عَنْ طَلِبَتِهِ، وَلا تَبِيعُنَّ لِلنَّاسِ فِي الْخَرَاجِ کِسْوَةَ شِتَاءٍ وَلا صَيْفٍ، وَلا دَابَّةً يَعْتَمِلُونَ عَلَيْهَا، وَلا عَبْداً، وَلا تَضْرِبُنَّ أَحَداً سَوْطاً لِمَکَانِ دِرْهَمٍ وَلا تَمَسُّنَّ مَالَ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ، مُصَلٍّ وَلا مُعَاهَدٍ، إِلاَّ أَنْ تَجِدُوا فَرَساً أَوْ سِلاحاً يُعْدَى بِهِ عَلَى أَهْلِ الْإِسْلامِ، فَإِنَّهُ لا يَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَدَعَ ذَلِکَ فِي أَيْدِي أَعْدَاءِ الْإِسْلامِ، فَيَکُونَ شَوْکَةً عَلَيْهِ. وَلا تَدَّخِرُوا أَنْفُسَکُمْ نَصِيحَةً، وَلا الْجُنْدَ حُسْنَ سِيرَةٍ، وَلا الرَّعِيَّةَ مَعُونَةً، وَلا دِينَ اللهِ قُوَّةً، وَأَبْلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ مَا اسْتَوْجَبَ عَلَيْکُمْ، فَإِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ قَدِ اصْطَنَعَ عِنْدَنَا وَعِنْدَکُمْ أَنْ نَشْکُرَهُ بِجُهْدِنَا، وَأَنْ نَنْصُرَهُ بِمَا بَلَغَتْ قُوَّتُنَا، وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.