النص كما نشره المصدرنعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.
- الرواية ١
وَمِن کتابٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ
إلى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفِ الاْنْصارِي وَهُوَ عامِلُهُ عَلَى الْمَدينَةِ فِي مَعْنى قَوْمٍ
مِنْ أهْلِها لَحِقُوا بِمُعاوِيَةَ
أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ رِجَالاً مِمَّنْ قِبَلَکَ يَتَسَلَّلُونَ إِلَى مُعَاوِيَةَ، فَلاتَأْسَفْ عَلَى مَا يَفُوتُکَ مِنْ عَدَدِهِمْ، وَيَذْهَبُ عَنْکَ مِنْ مَدَدِهِمْ، فَکَفَى لَهُمْ غَيّاً، وَلَکَ مِنْهُمْ شَافِياً، فِرَارُهُمْ مِنَ الْهُدَى وَالْحَقِّ، وَإِيضَاعُهُمْ إِلَى الْعَمَى وَالْجَهْلِ؛ وَإِنَّمَا هُمْ أَهْلُ دُنْيَا مُقْبِلُونَ عَلَيْهَا، وَمُهْطِعُونَ إِلَيْهَا، وَقَدْ عَرَفُوا الْعَدْلَ وَرَأَوْهُ، وَسَمِعُوهُ وَوَعَوْهُ، وَعَلِمُوا أَنَّ النَّاسَ عِنْدَنَا فِي الْحَقِّ أُسْوَةٌ، فَهَرَبُوا إِلَى الْأَثَرَةِ، فَبُعْداً لَهُمْ وَسُحْقاً!! إِنَّهُمْ وَاللهِ لَمْ يَنْفِرُوا مِنْ جَوْرٍ، وَلَمْ يَلْحَقُوا بِعَدْلٍ، وَإِنَّا لَنَطْمَعُ فِي هَذَا الْأَمْرِ أَنْ يُذَلِّلَ اللهُ لَنَا صَعْبَهُ، وَيُسَهِّلَ لَنَا حَزْنَهُ، إِنْشَاءَاللهُ، وَالسَّلامُ.