الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ٢، رسالة ٧٤: عهدي که ميان قبيله ربيعه و مردم يمن نگاشتند
- الرواية ١
وَمِن کتابٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ کَتَبَهُ بَيْنَ رَبيعَةَ وَالْيَمَنِ وَنُقِلَ مِنْ خَطِّ هِشام بْنِ الْکَلْبي هَذَا مَا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ أَهْلُ الْيَمَنِ حَاضِرُهَا وَبَادِيهَا، وَرَبِيعَةُ حَاضِرُهَا وَبَادِيهَا، أَنَّهُمْ عَلَى کِتَابِ اللهِ يَدْعُونَ إِلَيْهِ، وَيَأْمُرُونَ بِهِ، وَيُجِيبُونَ مَنْ دَعَا إِلَيْهِ وَأَمَرَ بِهِ، لا يَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً، وَلا يَرْضَوْنَ بِهِ بَدَلاً، وَأَنَّهُمْ يَدٌ وَاحِدَةٌ عَلَى مَنْ خَالَفَ ذَلِکَ وَتَرَکَهُ، أَنْصَارٌ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ. دَعْوَتُهُمْ وَاحِدَةٌ، لا يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ لِمَعْتَبَةِ عَاتِبٍ، وَلا لِغَضَبِ غَاضِبٍ، وَلالاِسْتِذْلالِ قَوْمٍ قَوْماً، وَلا لِمَسَبَّةِ قَوْمٍ قَوْماً! عَلَى ذَلِکَ شَاهِدُهُمْ وَغَائِبُهُمْ، وَسَفِيهُهُمْ وَعَالِمُهُمْ، وَحَلِيمُهُمْ وَجَاهِلُهُمْ. ثُمَّ إِنَّ عَلَيْهِمْ بِذَلِکَ عَهْدَ اللهِ وَمِيثَاقَهُ إِنَّ عَهْدَ اللهِ کَانَ مَسْؤولاً. وَکَتَبَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.