الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ٣، حكمة ٣٦٧: در مراتب جهاد
- الرواية ١
وَقَالَ عَلَيهِ السَّلامُ
- الرواية ٢
بخش اول يَا أَيُّهَا النَّاسُ، مَتَاعُ آلدُّنْيَا حُطَامٌ مُوبِىءٌ فَتَجَنَّبُوا مَرْعَاهُ! قُلْعَتُهَا أَحْظَى مِنْ طُمَأْنِينَتِهَا، وَ بُلْغَتُهَا أَزْکَى مِنْ ثَرْوَتِهَا. حُکِمَ عَلَى مُکْثِرٍ بِالْفَاقَةِ، وَ أُعِينَ مَنْ غَنِيَ عَنْهَا بِالرَّاحَةِ. وَ مَنْ رَاقَهُ زِبْرِجُهَا أَعْقَبَتْ نَاظِرَيْهِ کَمَهاً، وَ مَنِ آسْتَشْعَرَ الشَّغَفَ بِهَا مَلَأَتْ ضَمِيرَهُ أَشْجَاناً، لَهُنَّ رَقْصٌ عَلَى سُوَيْدَاءِ قَلْبِهِ هَمٌّ يَشْغَلُهُ، وَ غَمٌّ يَحْزُنُهُ، کَذلِکَ حَتَّى يُؤْخَذَ بِکَظَمِهِ فَيُلْقَى بِالْفَضَاءِ مُنْقَطِعاً أَبْهَرَاهُ، هَيِّناً عَلَى آللّهِ فَنَاؤُهُ، وَ عَلَى آلْإِخْوَانِ إِلْقَاؤُهُ.
- الرواية ٣
وَإِنَّما يَنْظُرُ آلْمُؤْمِنُ إِلَى آلدُّنْيَا بِعَيْنِ آلاِعْتِبَارِ، وَيَقْتَاتُ مِنْهَا بِبَطْنِ آلاِضْطِرَارِ، وَ يَسْمَعُ فِيهَا بِأُذُنِ آلْمَقْتِ وَ آلْإِبْغَاضِ، إِنْ قِيلَ أَثْرَى قِيلَ أَکْدَى! وَإِنْ فُرِحَ لَهُ بِالْبَقَاءِ حُزِنَ لَهُ بِالْفَنَاءِ! هذَا وَ لَمْ يَأْتِهِمْ «يَوْمٌ فِيهِ يُبْلِسُونَ».