أدعية وزيارات من مفاتيح نوين
الدعاء أو الزيارة ٢٧٤ دعاى دوم (دعاى عالية المضامين)
- المقطع ١
اَللّـٰهُمَّ اِنّى زُرْتُ هذَا الْإِمٰامَ مُقِرًّا بِاِمٰامَتِهِ، مُعْتَقِداً لِفَرْضِ طٰاعَتِهِ،
- المقطع ٢
فَقَصَدْتُ مَشْهَدَهُ بِذُنُوبى وَعُیُوبى، وَمُوبِقٰاتِ آثٰامى، وَکَثْرَةِ سَیِّئٰاتى وَخَطـٰایٰاىَ، وَمٰا تَعْرِفُهُ مِنّى،
- المقطع ٣
مُسْتَجیراً بِعَفْوِکَ، مُسْتَعیذاً بِحِلْمِکَ، رٰاجِیاً رَحْمَتَکَ،
- المقطع ٤
لاٰجِئاً اِلىٰ رُکْنِکَ، عٰآئِذاً بِرَاْفَتِکَ، مُسْتَشْفِعاً بِوَلِیِّکَ، وَابْنِ اَولِیٰائِکَ،
- المقطع ٥
وَصَفِیِّکَ وَابْنِ اَصْفِیٰآئِکَ، وَاَمینِکَ وَابْنِ اُمَنٰائِکَ، وَخَلیفَتِکَ وَابْنِ خُلَفٰائِکَ،
- المقطع ٦
اَلَّذینَ جَعَلْتَهُمُ الْوَسیلَةَ اِلىٰ رَحْمَتِکَ وَرِضْوٰانِکَ، وَالذَّریعَةَ اِلىٰ رَاْفَتِکَ وَغُفْرٰانِکَ،
- المقطع ٧
اَللّـٰهُمَّ وَاَوَّلُ حٰاجَتى اِلَیْکَ اَنْ تَغْفِرَ لى مٰا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبى عَلىٰ کَثْرَتِهٰا،
- المقطع ٨
وَاَنْ تَعْصِمَنى فیـمٰا بَقِىَ مِنْ عُمْرى، وَتُطَهِّرَ دینى مِمّٰا یُدَنِّسُهُ وَیَشینُهُ وَیُزْرى بِهِ،
- المقطع ٩
وَتَحْمِیَهُ مِنَ الرَّیْبِ وَالشَّکِ وَالْفَسٰادِ وَالشِّرْکِ،
- المقطع ١٠
وَتُثَبِّتَنى عَلىٰ طٰاعَتِکَ وَطٰاعَةِ رَسُولِکَ، وَذُرِّیَّتِهِ النُّجَبٰآءِ السُّعَدٰآءِ، صَلَوٰاتُکَ عَلَیْهِمْ وَرَحْمَتُکَ وَسَلاٰمُکَ وَبَرَکٰاتُکَ،
- المقطع ١١
وَتُحْیِیَنى مٰا اَحْیَیْتَنى عَلىٰ طٰاعَتِهِمْ، وَتُمیتَنى اِذٰا اَمَتَّنى عَلىٰ طٰاعَتِهِمْ،
- المقطع ١٢
وَاَنْ لاٰ تَمْحُوَ مِنْ قَلْبى مَوَدَّتَهُمْ وَمَحَبَّتَهُمْ، وَبُغْضَ اَعْدٰائِهِمْ، وَمُرٰافَقَةَ اَوْلِیٰآئِهِمْ وَبِرَّهُمْ،
- المقطع ١٣
وَاَسْئَلُکَ یٰا رَبِّ اَنْ تَقْبَلَ ذٰلِکَ مِنّى، وَتُحَبِّبَ اِلىَّ عِبٰادَتَکَ، وَالْمُوٰاظَبَةَ عَلَیْهٰا، وَتُنَشِّطَنى لَهٰا،
- المقطع ١٤
وَتُبَغِّضَ اِلَىَّ مَعٰاصیَکَ وَمَحٰارِمَکَ، وَتَدْفَعَنى عَنْهٰا،
- المقطع ١٥
وَتُجَنِّبَنِى التَّقْصیرَ فى صَلاٰتى، وَالْإِسْتِهٰانَةَ بِهٰا، وَالتَّرٰاخِىَ عَنْهٰا، وَتُوَفِّقَنى لِتَاْدِیَتِهٰا
- المقطع ١٦
کَمٰا فَرَضْتَ وَاَمَرْتَ بِهِ عَلىٰ سُنَّةِ رَسُولِکَ، صَلَوٰاتُکَ عَلَیْهِ وَآلِهِ، وَرَحْمَتُکَ وَبَرَکاتُکَ، خُضُوعاً وَخُشُوعاً،
- المقطع ١٧
وَتَشْرَحَ صَدْرى لاِیتٰآءِ الزَّکٰاةِ، وَاِعْطٰآءِ الصَّدَقٰاتِ، وَبَذْلِ الْمَعْرُوفِ، وَالْإِحْسٰانِ اِلىٰ شیعَةِ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَیْهِمُ السَّلامُ، وَمُوٰاسٰاتِهِمْ،
- المقطع ١٨
وَلاٰ تَتَوَفّٰانى اِلّٰا بَعْدَ اَنْ تَرْزُقَنى حَجَّ بَیْتِکَ الْحَرٰامِ، وَزِیٰارَةَ قَبْرِ نَبِیِّکَ وَقُبُورِ الْأَئِمَّةِ عَلَیْهِمُ السَّلاٰمُ،
- المقطع ١٩
وَاَسْئَلُکَ یٰا رَبِّ تَوْبَةً نَصُوحاً تَرْضٰاهٰا، وَنِیَّةً تَحْمَدُهٰا، وَعَمَلاً صٰالِحاً تَقْبَلُهُ،
- المقطع ٢٠
وَاَنْ تَغْفِرَ لى وَتَرْحَمَنى اِذٰا تَوَفَّیْتَنى، وَتُهَوِّنَ عَلَىَّ سَکَرٰاتِ الْمَوْتِ،
- المقطع ٢١
وَتَحْشُرَنى فى زُمْرَةِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ صَلَوٰاتُ اللهِ عَلَیْهِ وَعَلَیْهِمْ، وَتُدْخِلَنِى الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِکَ،
- المقطع ٢٢
وَتَجْعَلَ دَمْعى غَزیراً فى طٰاعَتِکَ، وَعَبْرَتى جٰارِیَةً فیمٰا یُقَرِّبُنى مِنْکَ، وَقَلْبى عَطُوفاً عَلىٰ اَوْلِیٰآئِکَ،
- المقطع ٢٣
وَتَصُونَنى فى هٰذِهِ الدُّنْیٰا مِنَ الْعٰاهٰاتِ وَالْآفٰاتِ، وَالْأَمْرٰاضِ الشَّدیدَةِ، وَالْأَسْقٰامِ الْمُزْمِنَةِ، وَجَمیعِ اَنْوٰاعِ الْبَلاٰءِ وَالْحَوٰادِثِ،
- المقطع ٢٤
وَتَصْرِفَ قَلْبى عَنِ الْحَرٰامِ، وَتُبَغِّضَ اِلىَّ مَعٰاصِیَکَ، وَتُحَبِّبَ اِلَىَّ الْحَلاٰلَ،
- المقطع ٢٥
وَتَفْتَحَ لى اَبْوٰابَهُ، وَتُثَبِّتَ نِیَّتى وَفِعْلى عَلَیْه، وَتَمُدَّ فى عُمْرى، وَتُغْلِقَ اَبْوٰابَ الْمِحَنِ عَنّى،
- المقطع ٢٦
وَلاٰ تَسْلُبَنى مٰا مَنَنْتَ بِهِ عَلىَّ، وَلاٰ تَسْتَرِدَّ شَیْئاً مِمّٰا اَحْسَنْتَ بِهِ اِلَىَّ،
- المقطع ٢٧
وَلاٰ تَنْزِعَ مِنِّى النِّعَمَ الَّتى اَنْعَمْتَ بِهٰا عَلَىَّ، وَتَزیدَ فیـمٰا خَوَّلْتَنى، وَتُضٰاعِفَهُ اَضْعٰافاً مُضٰاعَفَةً،
- المقطع ٢٨
وَتَرْزُقَنى مٰالاً کَثیراً وٰاسِعاً سٰآئِغاً، هَنیئاً نٰامِیاً وٰافِیاً،
- المقطع ٢٩
وَعِزّاً بٰاقِیاً کٰافِیاً، وَجٰاهاً عَریضاً مَنیعاً، وَنِعْمَةً سابِغَةً عٰآمَّةً،
- المقطع ٣٠
وَتُغْنِیَنى بِذٰلِکَ عَنِ الْمَطٰالِبِ الْمُنَکَّدَةِ، وَالْمَوٰارِدِ الصَّعْبَةِ،
- المقطع ٣١
وَتُخَلِّصَنى مِنْهٰا مُعٰافاً فى دینى وَنَفْسى وَوَلَدى، وَمٰا اَعْطَیْتَنى وَمَنَحْتَنى،
- المقطع ٣٢
وَتَحْفَظَ عَلَىَّ مٰالى وَجَمیعَ مٰا خَوَّلْتَنى، وَتَقْبِضَ عَنّى اَیْدِىَ الْجَبٰابِرَةِ،
- المقطع ٣٣
وَتَرُدَّنى اِلىٰ وَطَنى، وَتُبَلِّغَنى نِهٰایَةَ اَمَلى فى دُنْیٰاىَ وَآخِرَتى، وَتَجْعَلَ عٰاقِبَةَ اَمْرى مَحْمُودَةً حَسَنَةً سَلیمَةً،
- المقطع ٣٤
وَتَجْعَلَنى رَحیبَ الصَّدْرِ، وٰاسِعَ الْحٰالِ، حَسَنَ الْخُلْقِ، بَعیداً مِنَ الْبُخْلِ وَالْمَنْعِ وَالنِّفٰاقِ، وَالْکِذْبِ وَالْبُهْتِ وَقَوْلِ الزُّورِ،
- المقطع ٣٥
وَتُرْسِخَ فى قَلْبى مَحَبَّةَ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَشیعَتِهِمْ،
- المقطع ٣٦
وَتَحْرُسَنى یٰا رَبِّ فى نَفْسى وَاَهْلى وَمٰالى وَوَلَدى، وَاَهْلِ حُزٰانَتى وَاِخْوٰانى، وَاَهْلِ مَوَدَّتى وَذُرِّیَّتى، بِرَحْمَتِکَ وَجُودِکَ،
- المقطع ٣٧
اَللّـٰهُمَّ هٰذِهِ حٰاجٰاتى عِنْدَکَ، وَقَدِ اسْتَکْثَرْتُهٰا لِلُؤْمى وَشُحّى، وَهِىَ عِنْدَکَ صَغیرَةٌ حَقیرَةٌ، وَعَلَیْکَ سَهْلَةٌ یَسیرَةٌ،
- المقطع ٣٨
فَاَسْئَلُکَ بِجٰاهِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ عَلَیْهِ وَعَلَیْهِمُ السَّلاٰمُ عِنْدَکَ، وَبِحَقِّهِمْ عَلَیْکَ،
- المقطع ٣٩
وَبِمٰا اَوْجَبْتَ لَهُمْ، وَبِسٰآئِرِ اَنْبِیٰآئِکَ وَرُسُلِکَ، وَاَصْفِیٰآئِکَ وَاَوْلِیٰآئِکَ الْمُخْلَصینَ مِنْ عِبٰادِکَ،
- المقطع ٤٠
وَبِاسْمِکَ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ لَمّٰا قَضَیْتَهٰا کُلَّهٰا، وَاَسْعَفْتَنى بِهٰا، وَلَمْ تُخَیِّبْ اَمَلى وَرَجٰآئى،
- المقطع ٤١
اَللّـٰهُمَّ وَشَفِّعْ صٰاحِبَ هٰذَا الْقَبْرِ فِىَّ،
- المقطع ٤٢
یٰا سَیِّدى یٰا وَلِىَّ اللهِ یٰا اَمینَ اللهِ، اَسْئَلُکَ اَنْ تَشْفَعَ لى اِلَى اللهِ عَزَّوَجَلَّ فى هٰذِهِ الْحٰاجٰاتِ کُلِّهٰا،
- المقطع ٤٣
بِحَقِّ آبٰآئِکَ الطّٰاهِرینَ، وَبِحَقِّ اَوْلاٰدِکَ الْمُنْتَجَبینَ،
- المقطع ٤٤
فَاِنَّ لَکَ عِنْدَ اللهِ تَقَدَّسَتْ اَسْمٰآئُهُ، اَلْمَنْزِلَةَ الشَّریفَةَ، وَالْمَرْتَبَةَ الْجَلیلَةَ، وَالْجٰاهَ الْعَریضَ،
- المقطع ٤٥
اَللّـٰهُمَّ لَوْ عَرَفْتُ مَنْ هُوَ اَوْجَهُ عِنْدَکَ مِنْ هٰذَا الْإِمٰامِ، وَمِنْ آبٰآئِهِ وَاَبْنٰآئِهِ الطّٰاهِرینَ عَلَیْهِمُ السَّلاٰمُ وَالصَّلاٰةُ، لَجَعَلْتُهُمْ شُفَعٰآئى، وَقَدَّمْتُهُمْ اَمٰامَ حٰاجَتى وَطَلِبٰاتى هذِهِ،
- المقطع ٤٦
فَاسْمَعْ مِنّى، وَاسْتَجِبْ لى، وَافْعَلْ بى مٰا اَنْتَ اَهْلُهُ یٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمینَ،
- المقطع ٤٧
اَللّـٰهُمَّ وَمٰا قَصُرَتْ عَنْهُ مَسْئَلَتى، وَلَمْ تَبْلُغْهُ فِطْنَتى مِنْ صٰالِحِ دینى وَدُنْیٰاىَ وَآخِرَتى، فَامْنُنْ بِهِ عَلىَّ،
- المقطع ٤٨
وَاحْفَظْنى وَاحْرُسْنى، وَهَبْ لى وَاغْفِرْ لى،
- المقطع ٤٩
وَمَنْ اَرٰادَنى بِسُوءٍ اَوْ مَکْرُوهٍ، مِنْ شَیْطٰان مَریدٍ، اَوْ سُلْطٰان عَنیدٍ،
- المقطع ٥٠
اَوْ مُخٰالِفٍ فى دینٍ، اَوْ مُنٰازِعٍ فى دُنْیٰا، اَوْ حٰاسِدٍ عَلَىَّ نِعْمَةً، اَوْ ظٰالِمٍ اَوْ بٰاغٍ،
- المقطع ٥١
فَاقْبِضْ عَنّى یَدَهُ، وَاصْرِفْ عَنّى کَیْدَهُ، وَاشْغَلْهُ عَنّى بِنَفْسِهِ،
- المقطع ٥٢
وَاکْفِنى شَرَّهُ، وَشَرَّ اَتْبٰاعِهِ وَشَیٰاطینِهِ، وَاَجِرْنى مِنْ کُلِّ مٰا یَضُرُّنى وَیُجْحِفُ بى،
- المقطع ٥٣
وَاَعْطِنى جَمیعَ الْخَیْرِ کُلِّهِ مِمّٰا اَعْلَمُ وَمِمّٰا لاٰ اَعْلَمُ،
- المقطع ٥٤
اَللّـٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاغْفِرْلى وَلِوٰالِدَىَّ، وَلِإِخْوٰانى وَاَخَوٰاتى،
- المقطع ٥٥
وَاَعْمٰامى وَعَمّٰاتى، وَاَخْوٰالى وَخٰالاٰتى، وَاَجْدٰادى وَجَدّٰاتى، وَاَوْلاٰدِهِمْ وَذَرٰاریهِمْ،
- المقطع ٥٦
وَاَزْوٰاجى وَذُرِّیّٰاتى، وَاَقْرِبٰآئى وَاَصْدِقٰائى، وَجیرٰانى وَاِخْوٰانى فیکَ مِنْ اَهْلِ الشَّرْقِ وَالْغَرْبِ،
- المقطع ٥٧
وَلِجَمیعِ اَهْلِ مَوَدَّتى مِنَ الْمُؤْمِنینَ وَالْمُؤْمِنٰاتِ، اَلْأَحْیٰآءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوٰاتِ،
- المقطع ٥٨
وَلِجَمیعِ مَنْ عَلَّمَنى خَیْراً، اَوْ تَعَلَّمَ مِنّى عِلْماً،
- المقطع ٥٩
اَللّـٰهُمَّ اَشْرِکْهُمْ فى صٰالِحِ دُعٰآئى وِزِیٰارَتى لِمَشْهَدِ حُجَّتِکَ وَوَلِیِّکَ،
- المقطع ٦٠
وَاَشْرِکْنى فى صٰالِحِ اَدْعِیَتِهِمْ، بِرَحْمَتِکَ یٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمینَ،
- المقطع ٦١
وَبَلِّغْ وَلِیَّکَ مِنْهُمُ السَّلاٰمَ، وَالسَّلاٰمُ عَلَیْکَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَکٰاتُهُ، یٰا سَیِّدى یٰا مَوْلاٰىَ، یٰا فُلاٰنَ بْنِ فُلاٰنٍ
- المقطع ٦٢
صَلَّى اللهُ عَلَیْکَ وَعَلىٰ رُوحِکَ وَبَدَنِکَ، اَنْتَ وَسیلَتى اِلَى اللهِ، وَذَریعَتى اِلَیْهِ، وَلى حَقُّ مُوٰالاٰتى وَتَاْمیلى،
- المقطع ٦٣
فَکُنْ شَفیعى اِلَى اللهِ عَزَّوَجَلَّ فِى الْوُقُوفِ عَلىٰ قِصَّتى هٰذِهِ،
- المقطع ٦٤
وَصَرْفى عَنْ مَوْقِفى هٰذٰا بِالنُّجْحِ، وَبِمٰا سَئَلْتُهُ کُلِّهِ، بِرَحْمَتِهِ وَقُدْرَتِهِ،
- المقطع ٦٥
اَللّـٰهُمَّ ارْزُقْنى عَقْلاً کٰامِلاً، وَلُبّاً رٰاجِحاً، وَعِزّاً بٰاقِیاً، وَقَلْباً زَکِیّاً، وَعَمَلاً کَثیراً، وَاَدَباً بٰارِعاً،
- المقطع ٦٦
وَاجْعَلْ ذٰلِکَ کُلَّهُ لى، وَلاٰ تَجْعَلْهُ عَلَىَّ، بِرَحْمَتِکَ یٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمینَ.