أدعية وزيارات من مفاتيح نوين
الدعاء أو الزيارة ١٥٦ زیارت حضرت مسلم بن عقیل (علیه السلام)
- المقطع ١
اَلْحَمْدُ لِلهِ الْمَلِکِ الْحَقِّ الْمُبینِ، اَلْمُتَصٰاغِرِ لِعَظَمَتِهِ جَبٰابِرَةُ الطّٰاغینَ،
- المقطع ٢
اَلْمُعْتَرِفِ بِرُبُوبِیَّتِهِ جَمیعُ اَهْلِ السَّمٰوٰاتِ وَالْأَرَضینَ، اَلْمُقِرِّ بِتَوْحیدِهِ سٰآئِرُ الْخَلْقِ اَجْمَعینَ،
- المقطع ٣
وَصَلَّى اللهُ عَلىٰ سَیِّدِ الْأَنٰامِ، وَاَهْلِ بَیْتِهِ الْکِرٰامِ،
- المقطع ٤
صَلاٰةً تُقِرُّ بِهٰا اَعْیُنَهُمْ، وَتُرْغَمُ بِهٰا اَنْفَ شٰانِئِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ اَجْمَعینَ
- المقطع ٥
سَلاٰمُ اللهِ الْعَلىِّ الْعَظیمِ، وَسَلاٰمُ مَلاٰئِکَتِهِ الْمُقَرَّبینَ، وَاَنْبِیٰآئِهِ الْمُرْسَلینَ
- المقطع ٦
وَاَئِمَّتِهِ الْمُنْتَجَبینَ، وَعِبٰادِهِ الصّٰالِحینَ، وَجَمیعِ الشُّهَدٰآءِ وَالصِّدّیقینَ
- المقطع ٧
وَالزّٰاکِیٰاتُ الطَّیِّبٰاتُ فیـمٰا تَغْتَدى وَتَرُوحُ، عَلَیْکَ یٰا مُسْلِمَ بْنَ عَقیلِ بْنِ اَبی طٰالِب، وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَکٰاتُهُ،
- المقطع ٨
اَشْهَدُ اَنَّکَ قَدْ اَقَمْتَ الصَّلاٰةَ، وَآتَیْتَ الزَّکٰاةَ، وَاَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ، وَنَهَیْتَ عَنِ الْمُنْکَرِ، وَجٰاهَدْتَ فِى اللهِ حَقَّ جِهٰادِهِ،
- المقطع ٩
وَقُتِلْتَ عَلىٰ مِنْهٰاجِ الْمُجٰاهِدینَ فى سَبیلِهِ، حَتّىٰ لَقیتَ اللهَ عَزَّوَجَلَّ، وَ هُوَ عَنْکَ رٰاضٍ،
- المقطع ١٠
وَاَشْهَدُ اَنَّکَ وَفَیْتَ بِعَهْدِ اللهِ، وَبَذَلْتَ نَفْسَکَ فى نُصْرَةِ حُجَّةِ اللهِ وَابْنِ حُجَّتِهِ، حَتّىٰ اَتیٰکَ الْیَقینُ،
- المقطع ١١
اَشْهَدُ لَکَ بِالتَّسْلیمِ وَالْوَفٰآءِ وَالنَّصیحَةِ، لِخَلَفِ النَّبِىِّ الْمُرْسَلِ، وَالسِّبْطِ الْمُنْتَجَبِ،
- المقطع ١٢
وَالدَّلیلِ الْعٰالِمِ، وَالْوَصِىِّ الْمُبَلِّغِ، وَالْمَظْلُومِ الْمُهْتَضَمِ،
- المقطع ١٣
فَجَزٰاکَ اللهُ عَنْ رَسُولِهِ وَعَنْ اَمیرِ الْمُؤْمِنینَ، وَعَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَیْنِ،
- المقطع ١٤
اَفْضَلَ الْجَزٰآءِ بِمٰا صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ وَاَعَنْتَ، فَنِعْمَ عُقْبَى الدّٰارِ
- المقطع ١٥
لَعَنَ اللهُ مَنْ قَتَلَکَ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ اَمَرَ بِقَتْلِکَ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ ظَلَمَکَ،
- المقطع ١٦
وَلَعَنَ اللهُ مَنِ افْتَرىٰ عَلَیْکَ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ جَهِلَ حَقَّکَ، وَاسْتَخَفَّ بِحُرْمَتِکَ،
- المقطع ١٧
وَلَعَنَ اللهُ مَنْ بٰایَعَکَ وَغَشَّکَ، وَخَذَلَکَ وَاَسْلَمَکَ، وَمَنْ اَلَبَّ عَلَیْکَ وَلَمْ یُعِنْکَ،
- المقطع ١٨
اَلْحَمْدُلِلهِ الَّذى جَعَلَ النّٰارَ مَثْویٰهُمْ، وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ،
- المقطع ١٩
اَشْهَدُ اَنَّکَ قُتِلْتَ مَظْلُوماً، وَاَنَّ اللهَ مُنْجِزٌ لَکُمْ مٰا وَعَدَکُمْ،
- المقطع ٢٠
جِئْتُکَ زٰائِراً عٰارِفاً بِحَقِّکُمْ، مُسَلِّماً لَکُمْ، تٰابِعاً لِسُنَّتِکُمْ، وَنُصْرَتى لَکُمْ مُعَدَّةٌ،
- المقطع ٢١
حَتّىٰ یَحْکُمَ اللهُ وَهُوَ خَیْرُ الْحٰاکِمینَ، فَمَعَکُمْ مَعَکُمْ لاٰ مَعَ عَدُوِّکُمْ،
- المقطع ٢٢
صَلَوٰاتُ اللهِ عَلَیْکُمْ، وَعَلىٰ اَرْوٰاحِکُمْ وَاَجْسٰادِکُمْ وَشٰاهِدِکُمْ وَغٰائِبِکُمْ،
- المقطع ٢٣
وَالسَّلاٰمُ عَلَیْکُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَـرَکـٰاتُـهُ، قَتَـلَ اللهُ اُمَّةً قَتَلَتْکُمْ بِـالْأَیْدى وَالْأَلْـسُنِ.
- المقطع ٢٤
اَلسَّلاٰمُ عَلَیْکَ اَیُّهَا الْعَبْدُ الصّٰالِحُ، اَلْمُطیعُ لِلهِ وَلِرَسُولِهِ، وَلِأَمیرِ الْمُؤْمِنینَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَیْنِ عَلَیْهِمُ السَّلاٰمُ،
- المقطع ٢٥
اَلْحَمْدُ لِلهِ، وَسَلاٰمٌ عَلىٰ عِبٰادِهِ الَّذینَ اصْطَفىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ،
- المقطع ٢٦
وَالسَّلاٰمُ عَلَیْکُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَکٰاتُهُ وَمَغْفِرَتُهُ، وَعَلىٰ رُوحِکَ وَبَدَنِکَ،
- المقطع ٢٧
اَشْهَدُ اَنَّکَ مَضَیْتَ عَلىٰ مٰا مَضىٰ عَلَیْهِ الْبَدْرِیُّونَ والْمُجٰاهِدُونَ فى سَبیلِ اللهِ، اَلْمُبٰالِغُونَ فى جِهٰادِ اَعْدٰآئِهِ وَنُصْرَةِ اَوْلِیٰآئِهِ،
- المقطع ٢٨
فَجَزٰاکَ اللهُ اَفْضَلَ الْجَزٰآءِ، وَاَکْثَرَ الْجَزٰآءِ، وَاَوْفَرَ جَزٰآءِ اَحَدٍ مِمَّنْ وَفىٰ بِبَیْعَتِهِ، وَاسْتَجٰابَ لَهُ دَعْوَتَهُ، وَاَطٰاعَ وُلاٰةَ اَمْرِهِ،
- المقطع ٢٩
اَشْهَدُ اَنَّکَ قَدْ بٰالَغْتَ فِى النَّصیحَةِ، وَاَعْطَیْتَ غٰایَةَ الْمَجْهُودِ،
- المقطع ٣٠
حَتّىٰ بَعَثَکَ اللهُ فِى الشُّهَدٰآءِ، وَجَعَلَ رُوحَکَ مَعَ اَرْوٰاحِ السُّعَدٰآءِ، وَاَعْطٰاکَ مِنْ جِنٰانِهِ اَفْسَحَهٰا مَنْزِلاً، وَاَفْضَلَهٰا غُرَفاً،
- المقطع ٣١
وَرَفَعَ ذِکْرَکَ فِى الْعِلِّیّینَ، وَحَشَرَکَ مَعَ النَّبِیّینَ وَالصِّدّیقینَ وَالشُّهَدٰآءِ وَالصّٰالِحینَ، وَحَسُنَ اوُلٰئِکَ رَفیقاً،
- المقطع ٣٢
اَشْهَدُ اَنَّکَ لَمْ تَهِنْ وَلَمْ تَنْکُلْ، وَاَنَّکَ قَدْ مَضَیْتَ عَلىٰ بَصیرَةٍ مِنْ اَمْرِکَ، مُقْتَدِیاً بِالصّٰالِحینَ، وَمُتَّبِعاً لِلنَّبِیّینَ،
- المقطع ٣٣
فَجَمَعَ اللهُ بَیْنَنٰا وَبَیْنَکَ، وَبَیْنَ رَسُولِهِ وَاَوْلِیٰآئِهِ فى مَنٰازِلِ الْمُخْبِتینَ، فَاِنَّهُ اَرْحَمُ الرّٰاحِمینَ
- المقطع ٣٤
اَللّـٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَلاٰ تَدَعْ لى...