الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ١، خطبة ١٠٤: درباره پيامبر و فضيلت خويش
- الرواية ١
وَمِن خُطبَةٍ لَهُ عَلَيهِ السِّلامُ
- الرواية ٢
أَمَّابَعْدُ، فَإِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ بَعَثَ مُحَمَّدآ (صلي الله عليه و آله) وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الْعَرَبِ يَقْرَأُ کِتَابآ، وَلا يَدَّعِي نُبُوَّةً وَلا وَحْيآ، فَقَاتَلَ بِمَنْ أَطَاعَهُ مَنْ عَصَاهُ، يَسُوقُهُم إِلَى مَنْجَاتِهِمْ؛ وَ يُبَادِرُ بِهِمُ السَّاعَةَ أَنْ تَنْزِلَ بِهِمْ، يَحْسِرُ الْحَسِيرُ، وَيَقِفُ الْکَسِيرُ،فَيُقِيمُ عَلَيْهِ حَتَّى يُلْحِقَهُ غَايَتَهُ،إِلاَّ هَالِکآ لاخَيْرَ فِيهِ، حَتَّى أَرَاهُمْ مَنْجَاتَهُمْ وَبَوَّأَهُمْ مَحَلَّتَهُمْ، فَاسْتَدَارَتْ رَحَاهُمْ، وَ اسْتَقَامَتْ قَنَاتُهُمْ.
- الرواية ٣
وَايْمُ اللهِ، لَقَدْ کُنْتُ مِنْ سَاقَتِهَا حَتَّى تَوَلَّتْ بِحَذَافِيرِهَا، وَ اسْتَوْسَقَتْ فِي قِيَادِهَا؛ مَا ضَعُفْتُ، وَ لا جَبُنْتُ، وَ لا خُنْتُ، وَ لا وَهَنْتُ، وَ ايْمُ اللهِ، لأَبْقُرَنَّ الْبَاطِلَ حَتَّى أُخْرِجَ الْحَقَّ مِنْ خَاصِرَتِهِ!