الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ١، خطبة ١٢٨: از پيشامدها و فتنه هاي بصره خبر ميدهد
- الرواية ١
وَمِن کَلامٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ فِيما يُخْبِرُ بِه عَنِ الْمَلاحِمِ بِالْبَصْرَةِ
- الرواية ٢
يَا أَحْنَفُ، کَأَنِّي بِهِ وَقَدْ سَارَ بِالْجَيْشِ الَّذِي لا يَکُونُ لَهُ غُبَارٌ وَلالَجَبٌ، وَلا قَعْقَعَةُ لُجُمٍ، وَلا حُمْحَمَةُ خَيْلٍ. يُثِيرُونَ الاَْرْضَ بِأَقْدَامِهمْ کَأَنَّهَا أَقْدَامُ النَّعَامِ. قال الشريف: يومىء بذلک إلى صاحب الزّنْج. ثمّ قال (عليه السلام): وَيْلٌ لِسِکَکِکُمُ الْعَامِرَةِ، وَالدُّورِ الْمُزَخْرَفَةِ الَّتِي لَهَا أَجْنِحَةٌ کَأَجْنِحَةِ النُّسُورِ، وَخَرَاطِيمُ کَخَرَاطِيمِ الْفِيَلَةِ، مِنْ أُولئِکَ الَّذِينَ لا يُنْدَبُ قَتِيلُهُمْ، وَلا يُفْقَدُ غَائِبُهُمْ. أَنَا کَابُّ الدُّنْيَا لِوَجْهِهَا، وَقَادِرُهَا بِقَدْرِهَا، وَنَاظِرُهَا بِعَيْنِهَا.
- الرواية ٣
منه في وصف الاتراک کَأَنِّي أَرَاهُمْ قَوْماً (کَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطَرَّقَةُ)، يَلْبَسُونَ السَّرَقَ وَالدِّيبَاجَ، وَيعْتَقِبُونَ الْخَيْلَ الْعِتَاقَ. وَيَکُونُ هُنَاکَ اسْتِحْرَارُ قَتْلٍ حَتَّى يَمْشِيَ الْمَجْرُوحُ عَلَى الْمَقْتُولِ، وَيَکُونَ الْمُفْلِتُ أَقَلَّ مِنَ المَأْسُورِ!
- الرواية ٤
فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ: لَقَدْ أُعطِيْتَ يا أَمِيرَالمُوْمِنيِنَ عِلْمَ الغَيْبِ! فَضَحِکَ (عليه السلام)، وَقَالَ لِلرَّجُلِ، وَکَانَ کَلبيّاً: يَا أَخَا کَلْبٍ، لَيْسَ هُوَ بِعِلْمِ غَيْبٍ، وَإنَّمَا هُوَ تَعَلُّمٌ مِنْ ذِي عِلْمٍ. وَإنَّمَا عِلْمُ الْغَيْبِ عِلْمُ السَّاعَةِ، وَمَا عَدَّدَهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ بِقَوْلِهِ: (إنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ، وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ، وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ، وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَکْسِبُ غَداً، وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ...) الاْيَةَ، فَيَعْلَمُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ مَا فِي الْأَرْحَامِ مِنْ ذَکَرٍ أَوْ أُنْثَى، وَقَبِيحٍ أَوْ جَمِيلٍ، وَسَخِيٍّ أَوْ بَخِيلٍ، وَشَقِيٍّ أَوْ سَعِيدٍ، وَمَن يَکُونُ فِي النَّارِ حَطَباً، أَوْ فِي الْجِنَانِ لِلنَّبِيِّينَ مُرَافِقاً. فَهذَاعِلْمُ الْغَيْبِ الَّذِي لا يَعْلَمُهُ أَحَدٌ إلاَّ اللَّهُ، وَمَا سِوَى ذلِکَ فَعِلْمٌ عَلَّمَهُ اللَّهُ نَبِيَّهُ فَعَلَّمَنِيهِ، وَدَعَا لِي بَأَنْ يَعِيَهُ صَدْرِي، وَتَضْطَمَّ عَلَيْهِ جَوَانِحِي.