النص كما نشره المصدرنعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.
- الرواية ١
وَمِن کلامٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ
کانَ کَثِيرآ ما يُنادِي بِهِ أصْحابَهُ
تَجَهَّزُوا، رَحِمَکُمُ آللّهُ، فَقَدْ نُودِيَ فِيکُمْ بِالرَّحِيلِ، وَ أَقِلُّوا آلْعُرْجَةَ عَلَى الدُّنْيَا، وَ انْقَلِبُوا بِصَالِحِ مَا بِحَضْرَتِکُمْ مِنَ آلزَّادِ، فَإِنَّ أَمَامَکُمْ عَقَبَةً کَؤُوداً، وَ مَنَازِلَ مَخُوفَةً مَهُولَةً، لابُدَّ مِنَ آلْوُرُودِ عَلَيْهَا، وَ آلْوُقُوفِ عِنْدَهَا. وَ آعْلَمُوا أَنَّ مَلاحِظَ آلْمَنِيَّةِ نَحْوَکُمْ دَانِيَةٌ، وَ کَأَنَّکُمْ بِمَخَالِـبِهَا وَقَدْ نَشِبَتْ فِيکُمْ، وَ قَدْ دَهَمَتْکُمْ فِيهَا مُفْظِعَاتُ آلْأُمُورِ، وَ مُعْضِلاتُ آلْمَحْذُورِ. فَقَطِّعُوا عَلائِقَ آلدُّنْيَا وَ آسْتَظْهِرُوا بِزَادِ التَّقْوَى.