الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ١، خطبة ٢٠٩: در خانه علاء حارثي
- الرواية ١
وَمِن کلامٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ بِالْبَصْرَةِ، وَ قَدْ دَخَلَ عَلَى الْعَلاءِ بْنِ زِيادِ الْحارِثِي ـ وَهُوَ مِنْ أَصْحابِهِ ـ يَعُودُهُ، فَلَمَّا رَأى سِعَةَ دارِهِ قَالَ:
- الرواية ٢
مَا کُنْتَ تَصْنَعُ بِسِعَةِ هذِهِ آلدَّارِ فِي آلدُّنْيَا، وَ أَنْتَ إِلَيْهَا فِي آلاْخِرَةِ کُنْتَ أَحْوَجَ؟ وَ بَلَى إنْ شِئْتَ بَلَغْتَ بِهَا آلاْخِرَةَ: تَقْرِي فِيهَا آلضَّيْفَ، وَتَصِلُ فِيهَا آلرَّحِمَ، وَ تُطْلِعُ مِنْهَا آلْحُقُوقَ مَطَالِعَهَا، فَإِذَا أَنْتَ قَدْ بَلَغْتَ بِهَا آلاْخِرَةَ.
- الرواية ٣
فقال له العلاء: يا أَميرالمؤمنين، أشکو إِليک أَخي عاصمَ بنَ زياد. قال: و ما لَهُ؟ قال: لبِس الْعَبآءَةَ و تَخَلَّى عن الدنيا. قال: عَليَّ به. فلما جآء قال : يَا عُدَيَّ نَفْسِهِ! لَقَدِ آسْتَهَامَ بِکَ آلْخَبِيثُ! أَمَا رَحِمْتَ أَهْلَکَ وَ وَلَدَکَ! أَتَرَى آللّهَ أَحَلَّ لَکَ الطَّيِّبَاتِ، وَ هُوَ يَکْرَهُ أَنْ تَأْخُذَهَا! أَنْتَ أَهْوَنُ عَلَى آللّهِ مِنْ ذلِکَ! قال: يا أَميرالمؤمنين، هذا أَنْتَ في خُشُونَةِ مَلْبَسِکَ وجُشُوبَةِ مأکَلِکَ! قال: وَيْحَکَ، إِنِّي لَسْتُ کَأَنْتَ، إِنَّ آللّهَ تَعَالَى فَرَضَ عَلَى أَئِمَّةِ آلْعَدْلِ أَنْ يُقَدِّرُوا أَنْفُسَهُمْ بِضَعَفَةِ آلنَّاسِ، کَيْلا يَتَبَيَّغَ بِالْفَقِيرِ فَقْرُهُ!