الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ١، خطبة ٩٨: در ستم بني اميه
- الرواية ١
وَمِن کَلامٍ لَهُ عَلَيهِ السَّلامُ يُشِيرُ فِيْه إلى ظُلْمِ بَنِي أُمَيَّةَ وَاللهِ لايَزَالُونَ حَتَّى لايَدَعُوا لِلّهِ مُحَرَّمآ إِلاَّ اسْتَحَلُّوهُ، وَلا عَقْدآ إِلاَّ حَلُّوهُ، وَحَتَّى لا يَبْقَى بَيْتُ مَدَرٍ وَلا وَبَرٍ إلاَّ دَخَلَهُ ظُلْمُهُمْ وَ نَبَا بِهِ سُوءُ رَعْيِهِمْ، وَحَتَّى يَقُومَ الْبَاکِيَانِ يَبْکِيَانِ: بَاکٍ يَبْکِي لِدِينِهِ، وَ بَاکٍ يَبْکِي لِدُنْيَاهُ، وَ حَتَّى تَکُونَ نُصْرَةُ أَحَدِکُمْ مِنْ أَحَدِهِمْ کَنُصْرَةِ الْعَبْدِ مِنْ سَيِّدِهِ، إذا شَهِدَ أَطَاعَهُ، وَ إِذَا غَابَ اغْتَابَهُ، وَ حَتَّى يَکُونَ أَعْظَمَکُمْ فِيهَا عَنَاءً أَحْسَنُکُمْ بِاللهِ ظَنّآ، فَإِنْ أَتَاکُمُ اللهُ بِعَافِيَةٍ فَاقْبَلُوا، وَ إِنِ ابْتُلِيتُمْ فَاصْبِرُوا، فَإِنَّ «الْعَاقَبَة لِلْمُتَّقِينَ».