الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ٢، رسالة ٣٧: به معاويه افشاي ادعاي دروغين معاويه
عدد الفقرات: ١
النص كما نشره المصدر
نعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.
- الرواية ١
وَ مِن کِتابٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ إِلى مُعاوِيَةِ فَسُبْحَانَ اللهِ! مَا أَشَدَّ لُزُومَکَ لِلأَهْوَاءَ الْمُبْتَدَعَةِ، وَ الْحَيْرَةِ الْمُتَّبَعَةِ، مَعَ تَضْيِيعِ الْحَقَائِقِ وَ اطِّرَاحِ الْوَثَائِقِ، الَّتِي هِيَ للهِ طِلْبَةٌ، وَ عَلَى عِبَادِهِ حُجَّةٌ. فَأَمَّا إِکْثَارُکَ الْحِجَاجَ عَلَى عُثْمَانَ وَ قَتَلَتِهِ، فَإِنَّکَ إِنَّمَا نَصَرْتَ عُثْمَانَ حَيْثُ کَانَ النَّصْرُ لَکَ، وَ خَذَلْتَهُ حَيْثُ کَانَ النَّصْرُ لَهُ، وَالسَّلامُ.