Hadith · The text, exactly as in the approved collection
نهج البلاغه و تفسیر, Volume 1, Part 2, Letter 31: وصيتي به حسن بن علي که هنگام بازگشت از صفين بر حاضرين نوشت
A translation in this language is not available yet.
- Narration 21
وَ اعْلَمْ يَا بُنَيَّ أَنَّکَ إِنَّمَا خُلِقْتَ لِلاْخِرَةِ لا لِلدُّنْيَا، وَلِلْفَنَاءِ لا لِلْبَقَاءِ، وَ لِلْمَوْتِ لا لِلْحَيَاةِ، وَ أَنَّکَ فِي قُلْعَةٍ وَ دَارِ بُلْغَةٍ، وَ طَرِيقٍ إِلَى الاْخِرَةِ، وَ أَنَّکَ طَرِيدُ الْمَوْتِ الَّذِي لا يَنْجُو مِنْهُ هَارِبُهُ، وَ لا يَفُوتُهُ طَالِبُهُ، وَ لا بُدَّ أَنَّهُ مُدْرِکُهُ، فَکُنْ مِنْهُ عَلَى حَذَرِ أَنْ يُدْرِکَکَ وَ أَنْتَ عَلَى حَالٍ سَيِّئَةٍ، قَدْ کُنْتَ تُحَدِّثُ نَفْسَکَ مِنْهَا بِالتَّوْبَةِ، فَيَحُولَ بَيْنَکَ وَ بَيْنَ ذلِکَ، فَإِذَا أَنْتَ قَدْ أَهْلَکْتَ نَفْسَکَ.
- Narration 22
يَا بُنَيَّ أَکْثِرْ مِنْ ذِکْرِ الْمَوْتِ، وَ ذِکْرِ مَا تَهْجُمُ عَلَيْهِ، وَ تُفْضِي بَعْدَ الْمَوْتِ إِلَيْهِ، حَتَّى يَأْتِيَکَ وَ قَدْ أَخَذْتَ مِنْهُ حِذْرَکَ، وَ شَدَدْتَ لَهُ أَزْرَکَ، وَ لايَأْتِيَکَ بَغْتَةً فَيَبْهَرَکَ. وَ إِيَّاکَ أَنْ تَغْتَرَّ بِمَا تَرَى مِنْ إِخْلادِ أَهْلِ الدُّنْيَا إِلَيْهَا، وَ تَکَالُبِهِمْ عَلَيْهَا، فَقَدْ نَبَّأَکَ اللهُ عَنْهَا، وَ نَعَتْ هِيَ لَکَ عَنْ نَفْسِهَا، وَ تَکَشَّفَتْ لَکَ عَنْ مَسَاوِيهَا، فَإِنَّمَا أَهْلُهَا کِلابٌ عَاوِيَةٌ، وَ سِبَاعٌ ضَارِيَةٌ، يَهِرُّ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ، وَ يَأْکُلُ عَزِيزُهَا ذَلِيلَهَا، وَ يَقْهَرُ کَبِيرُهَا صَغِيرَهَا. نَعَمٌ مُعَقَّلَةٌ، وَ أُخْرَى مُهْمَلَةٌ، قَدْ أَضَلَّتْ عُقُولَهَا، رَکِبَتْ مَجْهُولَهَا. سُرُوحُ عَاهَةٍ بِوَادٍ وَعْثٍ، لَيْسَ لَهَا رَاعٍ يُقِيمُهَا، وَ لا مُسِيمٌ يُسِيمُهَا. سَلَکَتْ بِهِمُ الدُّنْيَا طَرِيقَ الْعَمَى وَ أَخَذَتْ بِأَبْصَارِهِمْ عَنْ مَنَارِ الْهُدَى، فَتَاهُوا فِي حَيْرَتِهَا، وَ غَرِقُوا فِي نِعْمَتِهَا وَ اتَّخَذُوهَا رَبّاً، فَلَعِبَتْ بِهِمْ لَعِبُوا بِهَا، وَ نَسُوا مَا وَرَاءَهَا.
- Narration 23
رُوَيْداً يُسْفِرُ الظَّلامُ، کَأَنْ قَدْ وَرَدَتِ الأَظْعَانُ، يُوشِکُ مَنْ أَسْرَعَ أَنْ يَلْحَقَ! وَ اعْلَمْ يَا بُنَيَّ أَنَّ مَنْ کَانَتْ مَطِيَّتُهُ اللَّيْلَ وَ النَّهَارَ، فَإِنَّهُ يُسَارُ بِهِ وَ إِنْ کَانَ وَاقِفاً، وَ يَقْطَعُ الْمَسَافَةَ وَ إِنْ کَانَ مُقِيماً وَادِعاً.
- Narration 24
وَ اعْلَمْ يَقِيناً أَنَّکَ لَنْ تَبْلُغَ أَمَلَکَ، وَ لَنْ تَعْدُوَأَجَلَکَ، وَ أَنَّکَ فِي سَبِيلِ مَنْ کَانَ قَبْلَکَ. فَخَفِّضْ فِي الطَّلَبِ. وَ أَجْمِلْ فِي الْمُکْتَسَبِ، فَإِنَّهُ رُبَّ طَلَبٍ قَدْ جَرَّ إِلَى حَرَبٍ؛ فَلَيْسَ کُلُّ طَالِبٍ بِمَرْزُوقٍ، وَ لا کُلُّ مُجْمِلٍ بِمَحْرُومٍ. وَ أَکْرِمْ نَفْسَکَ عَنْ کُلِّ دَنِيَّةٍ وَ إِنْ سَاقَتْکَ إِلَى الرَّغَائِبِ، فَإِنَّکَ لَنْ تَعْتَاضَ بِمَا تَبْذُلُ مِنْ نَفْسِکَ عِوَضاً. وَ لا تَکُنْ عَبْدَ غَيْرِکَ وَ قَدْ جَعَلَکَ اللهُ حُرّاً. وَ مَا خَيْرُ خَيْرٍ لا يُنَالُ إِلاَّ بِشَرٍّ، وَ يُسْرٍ لا يُنَالُ إِلاَّ بِعُسْرٍ؟! وَإِيَّاکَ أَنْ تُوجِفَ بِکَ مَطَايَا الطَّمَعِ، فَتُورِدَکَ مَنَاهِلَ الْهَلَکَةِ. وَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَلاَّ يَکُونَ بَيْنَکَ وَ بَيْنَ اللهِ ذُو نِعْمَةٍ فَافْعَلْ، فَإِنَّکَ مُدْرِکٌ قَسْمَکَ، وَ آخِذٌ سَهْمَکَ، وَ إِنَّ الْيَسِيرَ مِنَ اللهِ سُبْحَانَهُ أَعْظَمُ وَ أَکْرَمُ مِنَ الْکَثِيرِ مِنْ خَلْقِهِ وَ إِنْ کَانَ کُلٌّ مِنْهُ.
- Narration 25
وَ تَلافِيکَ مَا فَرَطَ مِنْ صَمْتِکَ أَيْسَرُ مِنْ إِدْرَاکِکَ مَا فَاتَ مِنْ مَنْطِقِکَ، وَ حِفْظُ مَا فِي الْوِعَاءِ بِشَدِّ الْوِکَاءِ، وَ حِفْظُ مَا فِي يَدَيْکَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ طَلَبِ مَا فِي يَدَيْ غَيْرِکَ. وَ مَرَارَةُ الْيَأْسِ خَيْرٌ مِنَ الطَّلَبِ إِلَى النَّاسِ، وَ الْحِرْفَةُ مَعَ الْعِفَّةِ خَيْرٌ مِنَ الْغِنَى مَعَ الْفُجُورِ، وَ الْمَرْءُ أَحْفَظُ لِسِرِّهِ، وَ رُبَّ سَاعٍ فِيمَا يَضُرُّهُ! مَنْ أَکْثَرَ أَهْجَرَ، وَ مَنْ تَفَکَّرَ أَبْصَرَ. قَارِنْ أَهْلَ الْخَيْرِ تَکُنْ مِنْهُمْ، وَ بَايِنْ أَهْلَ الشَّرِّ تَبِنْ عَنْهُمْ، بِئْسَ الطَّعَامُ الْحَرَامُ! وَ ظُلْمُ الضَّعِيفِ أَفْحَشُ الظُّلْمِ! إِذَا کَانَ الرِّفْقُ خُرْقاً کَانَ الْخُرْقُ رِفْقاً. رُبَّمَا کَانَ الدَّوَاءُ دَاءً، وَ الدَّاءُ دَوَاءً، وَ رُبَّمَا نَصَحَ غَيْرُ النَّاصِحِ، وَ غَشَّ الْمُسْتَنْصَحُ. وَ إِيَّاکَ وَ الاِتِّکَالَ عَلَى الْمُنَى فَإِنَّهَا بَضَائِعُ النَّوْکَى وَ الْعَقْلُ حِفْظُ التَّجَارِبِ، وَ خَيْرُ مَا جَرَّبْتَ مَا وَ عَظَکَ. بَادِرِ الْفُرْصَةَ قَبْلَ أَنْ تَکُونَ غُصَّةً. لَيْسَ کُلُّ طَالِبٍ يُصِيبُ، وَ لا کُلُّ غَائِبٍ يَئُوبُ. وَ مِنَ الْفَسَادِ إِضَاعَةُ الزَّادِ، وَ مَفْسَدَةُ الْمَعَادِ. وَ لِکُلِّ أَمْرٍ عَاقِبَةٌ، سَوْفَ يَأْتِيکَ مَا قُدِّرَ لَکَ. التَّاجِرُ مُخَاطِرٌ، وَ رُبَّ يَسِيرٍ أَنْمَى مِنْ کَثِيرٍ! لا خَيْرَ فِي مُعِينٍ مَهِينٍ، وَ لا فِي صَدِيقٍ ظَنِينٍ. سَاهِلِ الدَّهْرَ مَا ذَلَّ لَکَ قَعُودُهُ، وَ لا تُخَاطِرْ بِشَيْءٍ رَجَاءَ أَکْثَرَ مِنْهُ، وَ إِيَّاکَ أَنْ تَجْمَحَ بِکَ مَطِيَّةُ اللَّجَاجِ.
- Narration 26
احْمِلْ نَفْسَکَ مِنْ أَخِيکَ عِنْدَ صَرْمِهِ عَلَى الصِّلَةِ، وَ عِنْدَ صُدُودِهِ عَلَى اللَّطَفِ وَ الْمُقَارَبَةِ، وَ عِنْدَ جُمُودِهِ عَلَى الْبَذْلِ، وَ عِنْدَ تَبَاعُدِهِ عَلَى الدُّنُوِّ، وَ عِنْدَ شِدَّتِهِ عَلَى اللِّينِ، وَ عِنْدَ جُرْمِهِ عَلَى الْعُذْرِ، حَتَّى کَأَنَّکَ لَهُ عَبْدٌ، وَ کَأَنَّهُ ذُو نِعْمَةٍ عَلَيْکَ وَ إِيَّاکَ أَنْ تَضَعَ ذلِکَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ، أَوْ أَنْ تَفْعَلَهُ بِغَيْرِ أَهْلِهِ. لا تَتَّخِذَنَّ عَدُوَّ صَدِيقِکَ صَدِيقاً فَتُعَادِيَ صَدِيقَکَ، وَ امْحَضْ أَخَاکَ النَّصِيحَةَ، حَسَنَةً کَانَتْ أَوْ قَبِيحَةً، وَ تَجَرَّعِ الْغَيْظَ فَإِنِّي لَمْ أَرَ جُرْعَةً أَحْلَى مِنْهَا عَاقِبَةً، وَ لا أَلَذَّ مَغَبَّةً. وَ لِنْ لِمَنْ غَالَظَکَ، فَإِنَّهُ يُوشِکُ أَنْ يَلِينَ لَکَ، وَ خُذْ عَلَى عَدُوِّکَ بِالْفَضْلِ فَإِنَّهُ أَحْلَى الظَّفَرَيْنِ. وَ إِنْ أَرَدْتَ قَطِيعَةَ أَخِيکَ فَاسْتَبْقِ لَهُ مِنْ نَفْسِکَ بَقِيَّةً يَرْجِعُ إِلَيْهَا إِنْ بَدَا لَهُ ذلِکَ يَوْماً مَا. وَ مَنْ ظَنَّ بِکَ خَيْراً فَصَدِّقْ ظَنَّهُ.
- Narration 27
وَ لا تُضِيعَنَّ حَقَّ أَخِيکَ اتِّکَالاً عَلَى مَا بَيْنَکَ وَ بَيْنَهُ، فَإِنَّهُ لَيْسَ لَکَ بِأَخٍ مَنْ أَضَعْتَ حَقَّهُ. وَ لا يَکُنْ أَهْلُکَ أَشْقَى الْخَلْقِ بِکَ، وَ لا تَرْغَبَنَّ فِيمَنْ زَهِدَ عَنْکَ، وَ لا يَکُونَنَّ أَخُوکَ أَقْوَى عَلَى قَطِيعَتِکَ مِنْکَ عَلَى صِلَتِهِ، وَ لا تَکُونَنَّ عَلَى الإِسَاءَةِ أَقْوَى مِنْکَ عَلَى الإِحْسَانِ. وَ لا يَکْبُرَنَّ عَلَيْکَ ظُلْمُ مَنْ ظَلَمَکَ، فَإِنَّهُ يَسْعَى فِي مَضَرَّتِهِ وَ نَفْعِکَ، وَ لَيْسَ جَزَاءُ مَنْ سَرَّکَ أَنْ تَسُوءَهُ.
- Narration 28
وَ اعْلَمْ يَا بُنَيَّ أَنَّ الرِّزْقَ رِزْقَانِ: رِزْقٌ تَطْلُبُهُ، وَ رِزْقٌ يَطْلُبُکَ، فَإِنْ أَنْتَ لَمْ تَأْتِهِ أَتَاکَ. مَا أَقْبَحَ الْخُضُوعَ عِنْدَ الْحَاجَةِ، وَ الْجَفَاءَ عِنْدَ الْغِنَى إِنَّمَا لَکَ مِنْ دُنْيَاکَ، مَا أَصْلَحْتَ بِهِ مَثْوَاکَ، وَ إِنْ کُنْتَ جَازِعاً عَلَى مَا تَفَلَّتَ مِنْ يَدَيْکَ، فَاجْزَعْ عَلَى کُلِّ مَا لَمْ يَصِلْ إِلَيْکَ. اسْتَدِلَّ عَلَى مَا لَمْ يَکُنْ بِمَا قَدْ کَانَ، فَإِنَّ الأُمُورَ أَشْبَاهٌ؛ وَ لا تَکُونَنَّ مِمَّنْ لا تَنْفَعُهُ الْعِظَةُ إِلاَّ إِذَا بَالَغْتَ فِي إِيلامِهِ، فَإِنَّ الْعَاقِلَ يَتَّعِظُ بِالاْدَابِ الْبَهَائِمَ لا تَتَّعِظُ إِلاَّ بِالضَّرْبِ. اطْرَحْ عَنْکَ وَ ارِدَاتِ الْهُمُومِ بِعَزَائِمِ الصَّبْرِ وَ حُسْنِ الْيَقِينِ. مَنْ تَرَکَ الْقَصْدَ جَارَ، وَ الصَّاحِبُ مُنَاسِبٌ، وَ الصَّدِيقُ مَنْ صَدَقَ غَيْبُهُ. الْهَوَى شَرِيکُ الْعَمَى وَ رُبَّ بَعِيدٍ أَقْرَبُ مِنْ قَرِيبٍ، وَ قَرِيبٍ أَبْعَدُ مِنْ بَعِيدٍ، وَ الْغَرِيبُ مَنْ لَمْ يَکُنْ لَهُ حَبِيبٌ. مَنْ تَعَدَّى الْحَقَّ ضَاقَ مَذْهَبُهُ، وَ مَنِ اقْتَصَرَ عَلَى قَدْرِهِ کَانَ أَبْقَى لَهُ. وَ أَوْثَقُ سَبَبٍ أَخَذْتَ، بِهِ سَبَبٌ بَيْنَکَ وَ بَيْنَ اللهِ سُبْحَانَهُ. وَ مَنْ لَمْ يُبَالِکَ فَهُوَ عَدُوُّکَ. قَدْ يَکُونُ الْيَأْسُ إِدْرَاکاً، إِذَا کَانَ الطَّمَعُ هَلاکاً. لَيْسَ کُلُّ عَوْرَةٍ تَظْهَرُ، وَ لا کُلُّ فُرْصَةٍ تُصَابُ، وَ رُبَّمَا أَخْطَأَ الْبَصِيرُ قَصْدَهُ، وَ أَصَابَ الأَعْمَى رُشْدَهُ. أَخِّرِ الشَّرَّ فَإِنَّکَ إِذَا شِئْتَ تَعَجَّلْتَهُ، وَ قَطِيعَةُ الْجَاهِلِ تَعْدِلُ صِلَةَ الْعَاقِلِ. مَنْ أَمِنَ الزَّمَانَ خَانَهُ، وَ مَنْ أَعْظَمَهُ أَهَانَهُ. لَيْسَ کُلُّ مَنْ رَمَى أَصَابَ. إِذَا تَغَيَّرَ السُّلْطَانُ تَغَيَّرَ الزَّمَانُ. سَلْ عَنِ الرَّفِيقِ قَبْلَ الطَّرِيقِ، وَ عَنِ الْجَارِ قَبْلَ الدَّارِ. إِيَّاکَ أَنْ تَذْکُرَ مِنَ الْکَلامِ مَا يَکُونُ مُضْحِکاً، وَ إِنْ حَکَيْتَ ذلِکَ عَنْ غَيْرِکَ.
- Narration 29
وَ إِيَّاکَ وَ مُشَاوَرَةَ النِّسَاءِ فَإِنَّ رَأْيَهُنَّ إِلَى أَفْنٍ، وَ عَزْمَهُنَّ إِلَى وَهْنٍ. وَ اکْفُفْ عَلَيْهِنَّ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ بِحِجَابِکَ إِيَّاهُنَّ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحِجَابِ أَبْقَى عَلَيْهِنَّ، وَ لَيْسَ خُرُوجُهُنَّ بِأَشَدَّ مِنْ إِدْخَالِکَ مَنْ لا يُوثَقُ بِهِ عَلَيْهِنَّ، وَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَلاَّ يَعْرِفْنَ غَيْرَکَ فَافْعَلْ. وَ لا تُمَلِّکِ الْمَرْأَةَ مِنْ أَمْرِهَا مَا جَاوَزَ نَفْسَهَا، فَإِنَّ الْمَرْأَةَ رَيْحَانَةٌ، لَيْسَتْ بِقَهْرَمَانَةٍ. وَ لا تَعْدُ بِکَرَامَتِهَا نَفْسَهَا، وَ لا تُطْمِعْهَا فِي أَنْ تَشْفَعَ لِغَيْرِهَا. وَ إِيَّاکَ وَ التَّغَايُرَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِ غَيْرَةٍ، فَإِنَّ ذلِکَ يَدْعُو الصَّحِيحَةَ إِلَى السَّقَمِ وَ الْبَرِيئَةَ إِلَى الرِّيَبِ.
- Narration 30
وَ اجْعَلْ لِکُلِّ إِنْسَانٍ مِنْ خَدَمِکَ عَمَلاً تَأْخُذُهُ بِهِ، فَإِنَّهُ أَحْرَى أَلاَّ يَتَوَاکَلُوا فِي خِدْمَتِکَ وَ أَکْرِمْ. عَشِيرَتَکَ، فَإِنَّهُمْ جَنَاحُکَ الَّذِي بِهِ تَطِيرُ، وَ أَصْلُکَ الَّذِي إِلَيْهِ تَصِيرُ، وَ يَدُکَ الَّتِي بِهَا تَصُولُ.
- Narration 31
اسْتَوْدِعِ اللهَ دِينَکَ وَ دُنْيَاکَ، وَاسْأَلْهُ خَيْرَ الْقَضَاءِ لَکَ فِي الْعَاجِلَةِ وَ الاْجِلَةِ، وَ الدُّنْيَا وَ الاْخِرَةِ، وَالسَّلامُ.